أَللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ ، وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ ، وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ ، وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَي خَوْفِ الْعَابِدِيْنَ ، وَيَا مَنْ هُوَ غَايَهُ خَشْيَهِ الْمُتَّقِينَ. هَذا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ ، وَقَادَتْهُ أَزِمَّهُ الْخَطَايَا ، وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ ، فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطَاً ، وَتَعَاطي مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَعْزِيراً ، كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ ، أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إحْسَانِكَ إلَيْهِ ، حَتَّي إذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَي ، وَتَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَي أَحْصَي مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ ، وَفَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ ، فَرَأي كَبِيْرَ عِصْيَانِهِ كَبِيْراً ، وَجَلِيل مُخالفَتِهِ جَلِيْلاً ، فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ ، مُسْتَحْيِيَاً مِنْكَ ، وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ إلَيْكَ ثِقَهً بِكَ ، فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً ، وَقَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إخْلاَصَاً ، قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوع فِيهِ غَيْرِكَ ، وَأَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُور مِنْهُ سِوَاكَ ، فَمَثَّلَ بَيْنَ يَدَيْ كَ مُتَضَرِّع اً ، وَغَمَّضَ بَصَرَهُ إلَي الارْضِ مُتَخَشِّعَاً ، وَطَأطَأَ رَأسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً ، وَأَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خَضُوعاً ، وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَي لَهَا خُشُوعاً وَاسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَاوَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ وَقَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ مِنْ ذُنُوب أدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ ، وَأَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ ، لا يُنْكِرُ يَا إلهِي عَدْلَكَ إنْ عَاقَبْتَهُ ، وَلا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَرَحِمْتَهُ ; لاِنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ الَّذِي لا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيم. أَللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جئْتُكَ مُطِيعاً لاِمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ ، مَتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الاجَابَهِ إذْ تَقُولُ " اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " أللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَآلِهِ وَالْقَنِي بِمَغْفِ رَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِ إقْرَارِي وَارْفَعْنِي عَنْ مَصَارعِ الذُّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الانْتِقَامِ مِنِّي. أللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِيْ ، وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِي رَتِي ، وَوَفِّقْنِي مِنَ الاَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الخَطَايَا عَنِّي ، وَتَوَفَّنِي عَلَي مِلَّتِكَ وَمِلَّهِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّ لامُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي. أللَّهُمَّ إنِّي أَتُ وبُ إلَيْ كَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا وَبَوَاطِنِ سَيِّئآتِي وَظَوَاهِرِهَا ، وَسَوالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا ، تَوْبَهَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَه ، وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَه ، وَقَدْ قُلْتَ يَا إلهِي فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَهَ عَنْ عِبَادِكَ ، وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئآتِ ، وَتُحِبُّ التَّوَّابِينَ ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ وَأعْفُ عَنْ سَيِّئآتِي كَمَا ضَمِنْتَ ، وَأَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَ رَطْتَ ، وَلَ كَ يَ ا رَبِّ شَ رْطِي أَلاّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ ، وَضَمَانِي أَلاّ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ ، وَعَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ. أللَّهُمَّ إنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ ، وَاصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إلَي مَا أَحْبَبْتَ. أللَّهُمَّ وَعَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ ، وَتَبِعَاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ ، وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَ امُ ، وَعِلْمِكَ الَّذِي لا يَنْسَي فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا وَاحْطُطْ عَنّي وِزْرَهَا ، وَخَفِّفْ عَنِّي ثِقْلَهَا ، وَاعْصِمْنِي مِنْ أَنْ اُقَارِفَ مِثْلَهَا. أللَّهُمَّ وَإنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَهِ إلاَّ بِعِصْمَتِكَ ، وَلا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ ، فَقَوِّنِي بِقُوَّه كَافِيَه ، وَتَوَلَّنِي بِعِصْمَه مَانِعَه. أللَّهُمَّ أَيُّما عَبْد تَابَ إلَيْكَ وَهُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ وَعَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَخَطِيئَتِهِ فَإنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَكُوْنَ كَذلِكَ ، فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَهً لا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إلَي تَوْبَه ، تَوْبَهً مُوجِبَهً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ ، وَالسَّلاَمَهِ فِيمَ ا بَقِيَ. أللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَ ذِرُ إلَيْ كَ مِنْ جَهْلِي ، وَأَسْتَ وْهِبُ كَ سُوْءَ فِعْلِي ، فَ اضْمُمْنِي إلَي كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً ، وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً. أللَّهُمَّ وَإنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إرَادَتَكَ أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِ كَ مِنْ خَ طَرَاتِ قَلْبِي وَلَحَ ظَاتِ عَيْنِي وَحِكَايَاتِ لِسَانِي ، تَوْبَهً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَه عَلَي حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ ، وَتَأْمَنُ مِمَّا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيْمِ سَطَوَاتِكَ. أَللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ ، وَاضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ ، فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبِّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ ، فَإنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّي أَحَدٌ ، وَإنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَهِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَآلِهِ وَشَفِّعْ فِي خَطَايَ ايَ كَرَمَكَ ، وَعُدْ عَلَي سَيِّئاتِي بِعَفْوِكَ ، وَلاَ تَجْزِنِي جَزَآئِي مِنْ عُقُوبَتِكَ وَابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ ، وَافْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيز تَضَرَّع إلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ ، أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ. أللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ ، وَلا شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ ، وَقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ ، فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْل مِنِّي بِسُوْءِ أَثَرِي ، وَلاَ نِسيَان لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي ، وَلكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَمَنْ فِيْهَ ا ، وَأَرْضُكَ وَمَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ ، وَلَجَ أتُ إلَيْكَ فِي هِ مِنَ التَّوْبَ هِ ، فَلَعَ لَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي ، أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّهُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَه أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي ، أَوْ شَفَاعَ ه أَوْكَدُ عِنْ دَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرضَاكَ. أللَّهُمَّ إنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَهً إلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ اْلنَّادِمِينَ ، وَإنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إنَابَهً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبينَ ، وَإنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّهً لِلذُّنُوبِ فَإنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ. اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَهِ وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ وَحَثَثْتَ عَلَي الدُّعَ آءِ وَوَعَدْتَ الاجَابَهَ ، فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الغَيبَهِ منْ رَحْمَتِك إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَي الْمُذْنِبِينَ ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ وَصَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاَهً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَهِ وَيَوْمَ الْفَاقَهِ إلَيْكَ ، إنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ. ﴿١﴾
بار خدايا ، اي آن كه توصيف واصفان ، وصف كردنت نتواند و اي آن كه اميد اميدواران از تو در نگذرد و اي آن كه پاداش نيكوكاران در نزد توتباه نگردد. اي خداوندي كه پرستندگان چون از تو ترسند از ديگر كس نترسند و اي خداوندي كه پرهيزگاران چون بيم تو به دل دارند ، بيم كس به دل راه ندهند. اينجا كه من ايستاده ام ، جايگاه كسي است كه بازيچه دست گناهان است و زمام اختيارش در كف خطاها و لغزشها. شيطان بر او تاخته وچيرگي يافته ، پس ، از روي تفريط ، از انجام هر چه بدان فرمان داده اي قصور ورزيده و از سر غرور ، هر چه را از آن نهي كرده اي مرتكب شده ، همانند كسي كه گستردگي عرصه قدرت تو را نمي شناسد يا آنكه احسان تو را در حق خود انكار مي كند. و آنگاه كه ديده هدايتش بيناشود و آن ابرهايي كه بصيرتش را فرو پوشانيده پراكنده گردد ، آن ستمها كه در حق خود كرده بر شمرد و در آن خلافها كه در امرپروردگارش مرتكب شده بينديشد. پس عصيان بزرگ خود را به همان بزرگي كه هست بنگرد و خلاف عظيم خود را به همان عظمت كه هست مشاهده كند. آنگاه با دلي پر اميد به تو روي نهد در حالي كه ديده ازپشت پاي خجالت بر نتواند داشت. همه رغبت خويش در تو بسته و تنهااعتمادش به توست. با اميدي كه در دل خود پرورده از روي يقين آهنگ تو كرده و با دلي بيمناك و اخلاصي تمام به درگاه تو روي آورده است. واگر ديگران طمع در ديگري بسته اند او جز در تو طمع نبسته ، اگر ديگران از ديگري هراسناكند او را جز از تو هراسي در دل نيست. بار خدايا ، بنده تو در پيشگاه تو به تضرع ايستاده و به خشوع چشم بر زمين دوخته و درپيشگاه عز تو سر به خواري فرو داشته و خاضعانه راز دلش را كه تو خودبدان آگاه تري با تو در ميان نهاده و فروتنانه گناهانش را كه تو خودشمارشان بهتر مي داني يك يك بر مي شمرد. به درگاه تو استغاثه مي كنداز واقعه شگرفي كه بدان گرفتار آمده و تو خود از آن با خبري و زاري مي كند از عملي ناپسند كه به سبب سرپيچي از حكم تواش رسواساخته : همان گناهاني كه لذات آنها سپري گشته و شتابان گريخته است و عواقب شومشان باقي است چنان كه گويي هرگز سر رفتنش نيست. اي خداوند من ، چنين بنده اي اگر به عدل خود عقوبتش كني زبان به انكار نمي گشايد و اگر عفوش كني و بر او رحمت آوري عفوو رحمتت را در برابر عظمتت بزرگ نشمارد. زيرا تو آن پروردگاركريمي هستي كه آمرزش گناهان بزرگ را بزرگ نمي شمري. اي خداوند ، اين منم كه به سوي تو آمده ام ، مطيع فرمان توام آنجا كه فرمان داده اي كه بندگانت دست به دعا بر دارند. اينك خواهم به آن وعده اجابت كه داده اي وفا كني ، كه تو خود گفته اي : بخوانيد مرا تا شمارا اجابت كنم. # " 1 " بار خدايا ، بر محمد و خاندانش درود بفرست و آن سان كه من دربرابر تو به گناه خود اعتراف كرده ام ، تو نيز به آمرزش خود مرا بپذير. وآن سان كه خود را در برابر تو پست گردانيده ام مرا از لغزشگاههاي گناه برگير و آن سان كه در انتقام گرفتن از من درنگ كرده اي ، مرا درپرده رحمت خويش مستور دار. بار خدايا ، قصد مرا در اطاعت خويش پايداري بخش و بصيرتم را در پرستشت قوي گردان و مرا توفيق كارهايي ده كه با آن از آلودگي گناه شست و شويم دهي ، و چون بميراني بر آيين خود و آيين پيامبرت محمد عليه السلام بميران. اي خداوند ، در همين مكان كه ايستاده ام ، از گناهان خرد و كلان خود ، از بديهاي پنهان و آشكار خود ، از لغزشهاي گذشته و حال خود به درگاه تو توبه مي كنم ، چونان توبه كسي كه از آن پس حتي با خود سخن از گناه نگويد و در خاطر نگذراند كه خطاي پيشين از سر گيرد. اي خداوند من ، تو خود در كتاب محكمت گفته اي كه توبه بندگانت را مي پذيري و گناهانشان را عفو مي كني # " 2 " و توبه كنندگان را دوست مي داري # " 3 " پس همچنان كه وعده داده اي توبه من بپذير و همچنان كه برعهده گرفته اي از خطاهاي من درگذر و آن سان كه شرط كرده اي محبت خود نصيب من ساز. اي پروردگار من ، من نيز شرط مي كنم كه زين پس كاري را كه تواش ناخوش داشته اي مرتكب نشوم و بر عهده مي گيرم كه عملي راكه تواش ناپسند دانسته اي انجام ندهم و از هر چه معصيت توست دوري گزينم. اي خداوند ، تو بهتر مي داني كه من چه كرده ام ، پس آن گناهان را كه خود بدانها آگاهي بيامرز و به قدرت خود مرا بدان سو ببر كه خوددوست داري. اي خداوند ، بر ذمه من تبعاتي است كه در حفظ دارم و تبعاتي كه از يادبرده ام ، ولي همه را چشم تو كه هرگز به خواب نمي رود مي نگرد و علم تو كه هيچ چيز از آن نهان نمي ماند ، مي داند. تو خود كساني را كه بر من ذمه دارند عوض ده و بار گناه آن از دوش من برگير و از سنگيني آن بكاه ومرا از ارتكاب چنان گناهاني نگه دار. اي خداوند ، من در توبه خويش پايداري نتوانم ، مگر تو مرا از گناه نگه داري و از گناه پرهيز نتوانم مگر تو توان آنم دهي. پس مرا به نيرويي به حد كفايت توانا گردان و به عصمتي باز دارنده از گناه مدد فرماي. اي خداوند ، هر بنده اي ، به درگاه تو توبه مي كند و حال آنكه تو به علم خود مي داني كه توبه خود خواهد شكست و بار ديگر به گناه وخطاي خود باز خواهد گشت. خداوندا ، به تو پناه مي آورم اگر در اين زمره باشم. اي خداوند ، اين توبه من از آن گونه قرارده كه بعد از آن نيازمند توبه نشوم. توبه اي كه موجب زداييدن گناهان گذشته من باشد وسبب در امان ماندن در باقي عمر از گنهكاري. اي خداوند ، از ناداني خود ، از درگاه تو ، پوزش مي طلبم و بخشايش كردار بدم را از تو مي خواهم. به احسان خويش مرا در كنف رحمت خودجاي ده و به فضل و كرم خويش در پرده عافيت خود بپوشان. اي خداوند ، به درگاه تو توبه مي كنم از هر خاطره بد كه در دلم خطوركرده و هر نگاه گناه آلود كه چشمم مرتكب شده و هر سخن بيجا كه برزبانم جاري گشته كه خلاف اراده تو و بيرون از دايره دوستي تو بوده است ، توبه مي كنم آن چنان كه يك يك اعضايم از عقوبتهاي تو به سلامت مانند و از خشم دردناك تو كه متجاوزان و ستمكاران از آن بيمناكند در امان باشند. بار خدايا به تنهايي من در برابر خود و تپيدنهاي دلم از خوف خود ولرزش اعضايم از هيبت خود رحمت آور ، كه گناهانم ، اي پروردگار من ، مرا در پيشگاه تو در مقام رسوايي بر پاي داشته. اگر خود خاموشي گزينم ، كسي درباره من سخن نخواهد گفت و اگر شفيعي بطلبم ، دانم كه سزاوار شفاعت نيستم تا كسي مرا شفاعت كند. بار خدايا ، بر محمد و خاندانش درود بفرست و كرمت را شفيع خطاهاي من قرار ده و به عفو و بخشايش خود گناهانم عفو كن و مرا به عقوبتي كه سزاوار آنم جزا مده و احسان خود به فراواني به من ارزاني دار و مرا در پرده عفو خود بپوشان. اي خداوند ، با من همانندپيروزمندي رفتار كن كه بنده اي ذليل در برابرش زاري مي كند و آن پيروزمند بر او رحمت مي آورد ، يا همانند توانگري كه فقيري راه بر اومي گيرد و آن توانگر بي نيازش مي سازد. بار خدايا ، كس نيست كه مرا پناه دهد ، سايه عز توست كه بايست مراپناه دهد. كس نيست كه به درگاه تو شفيع من شود ، فضل و كرم توست كه بايست مرا شفاعت كند. گناهانم مرا مي ترساند ، عفو توست كه بايست مرا ايمني بخشد. اي خداوند من ، آنچه بر زبان مي آورم نه از آن روست كه از اعمال ناستوده خود بي خبرم ، يا كردارهاي ناپسند خود از ياد برده ام ، بل براي آن است كه آسمانها و ساكنان آنها و زمين و هر چه بر روي آن است ، پشيماني مرا كه در برابر تو اظهار كرده ام بشنوند و بدانند كه توبه كرده ام و به تو پناه آورده ام. باشد كه يكي از آنها بر شوربختي من رحمت آرد يا بر بد حالي منش رقت آيد و در حق من دعايي كند كه توزودتر از دعاي من مستجاب فرمايي ، يا روي شفاعت بر زمين نهد وشفاعت او از درخواست من مقبول تر افتد و سبب رهايي من از خشم توو توفيق يافتن من به خشنودي تو باشد. بار خدايا ، اگر پشيماني به درگاه تو توبه است ، من پشيمان ترين پشيمانانم و اگر ترك گناه بازگشت به توست ، من نخستين بازگشتگانم واگر استغفار است كه گناهان را مي ريزد ، من در زمره استغفار كنندگانم. اي خداوند ، همچنان كه ما را به توبه فرمان داده اي و پذيرفتنش بر عهده گرفته اي ، همچنان كه ما را به دعا بر انگيخته اي و وعده اجابت داده اي ، پس بر محمد و خاندانش درود بفرست و توبه من بپذير و به جايي كه نوميدان از رحمت خود را باز مي گرداني باز مگردان. تويي آن كه توبه گنهكاران مي پذيري و با خطاكاران بازگشته از خطا مهربان هستي. بار خدايا ، بر محمد و خاندانش درود بفرست آن سان كه ما را به سبب او راه هدايت نمودي. بر محمد و خاندانش درود بفرست آن سان كه ما را به هدايت او نجات بخشيدي. بر محمد و خاندانش درودبفرست ، درودي كه در روز بازپسين ، روز بينوايي ، شفيع ما به نزد توباشد ، كه تو بر هر كاري توانايي. و هو عليك يسير. ﴿١﴾