اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ ، وَ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ ، وَ دَبِّرْ أَمْرَهُمْ ، وَ وَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، وَ تَوَحَّدْ بِكِفَايَهِ مُؤَنِهِمْ ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ عَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ ، وَ عَلِّمْهُمْ مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَ بَصِّرْهُمْ مَا لَا يُبْصِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَهِ الْغَرُورِ ، وَ امْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ ، وَ اجْعَلِ الْجَنَّهَ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ ، وَ لَوِّحْ مِنْهَا لِأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَ مَنَازِلِ الْكَرَامَهِ وَ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ الْأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَهِ بِأَنْوَاعِ الْأَشْرِبَهِ وَ الْأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَهِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ حَتَّي لَا يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالْإِدْبَارِ ، وَ لَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ. اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِكَ عَدُوَّهُمْ ، وَ اقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ ، وَ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ، وَ اخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ ، وَ بَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ ، وَ حَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ ، وَ ضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ ، وَ اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ ، وَ انْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ ، وَ امْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ ، وَ اقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنِ الْبَسْطِ ، وَ اخْزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ ، وَ شَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ وَ نَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ ، وَ اقْطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ. اللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ ، وَ يَبِّسْ أَصْلَابَ رِجَالِهِمْ ، وَ اقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَ أَنْعَامِهِمْ ، لَا تَأْذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْرٍ ، وَ لَا لِأَرْضِهِمْ فِي نَبَاتٍ. اللَّهُمَّ وَ قَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَ حَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ ، وَ ثَمِّرْ بِهِ أَمْوَالَهُمْ ، وَ فَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ ، وَ عَنْ مُنَابَذَتِهِمْ لِلْخَلْوَهِ بِكَ حَتَّي لَا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ غَيْرُكَ ، وَ لَا تُعَفَّرَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَهٌ دُونَكَ. اللَّهُمَّ اغْزُ بِكُلِّ نَاحِيَهٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَي مَنْ بِإِزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَ أَمْدِدْهُمْ بِمَلَائِكَهٍ مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّي يَكْشِفُوهُمْ إِلَي مُنْقَطَعِ التُّرَابِ قَتْلًا فِي أَرْضِكَ وَ أَسْراً ، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ. اللَّهُمَّ وَ اعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلَادِ مِنَ الْهِنْدِ وَ الرُّومِ وَ التُّرْكِ وَ الْخَزَرِ وَ الْحَبَشِ وَ النُّوبَهِ وَ الزَّنْجِ وَ السَّقَالِبَهِ وَ الدَّيَالِمَهِ وَ سَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ ، الَّذِينَ تَخْفَي أَسْمَاؤُهُمْ وَ صِفَاتُهُمْ ، وَ قَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ ، وَ أَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ. اللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ ، وَ خُذْهُمْ بِالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ ، وَ ثَبِّطْهُمْ بِالْفُرْقَهِ عَنِ الِاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ. اللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْأَمَنَهِ ، وَ أَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّهِ ، وَ أَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الِاحْتِيَالِ ، وَ أَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَهِ الرِّجَالِ ، وَ جَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَهِ الْأَبْطَالِ ، وَ ابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلَائِكَتِكَ بِبَأْسٍ مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَ تَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ ، وَ تُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ. اللَّهُمَّ وَ امْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ ، وَ أَطْعِمَتَهُمْ بِالْأَدْوَاءِ ، وَ ارْمِ بِلَادَهُمْ بِالْخُسُوفِ ، وَ أَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ ، وَ افْرَعْهَا بِالْمُحُولِ ، وَ اجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَ أَبْعَدِهَا عَنْهُمْ ، وَ امْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَ السُّقْمِ الْأَلِيمِ. اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الْأَعْلَي وَ حِزْبُكَ الْأَقْوَي وَ حَظُّكَ الْأَوْفَي فَلَقِّهِ الْيُسْرَ ، وَ هَيِّئْ لَهُ الْأَمْرَ ، وَ تَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ ، وَ تَخَيَّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ ، وَ اسْتَقْوِ لَهُ ، الظَّهْرَ ، وَ أَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَهِ ، وَ مَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ ، وَ أَطْفِ عَنْهُ حَرَارَهَ الشَّوْقِ ، وَ أَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَهِ ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ. وَ أْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّهِ ، وَ تَوَلَّهُ بِالْعَافِيَهِ ، وَ أَصْحِبْهُ السَّلَامَهَ ، وَ أَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ ، وَ أَلْهِمْهُ الْجُرْأَهَ ، وَ ارْزُقْهُ الشِّدَّهَ ، وَ أَيِّدْهُ بِالنُّصْرَهِ ، وَ عَلِّمْهُ السِّيَرَ وَ السُّنَنَ ، وَ سَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ ، وَ اعْزِلْ عَنْهُ الرِّيَاءَ ، وَ خَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَهِ ، وَ اجْعَلْ فِكْرَهُ وَ ذِكْرَهُ وَ ظَعْنَهُ وَ إِقَامَتَهُ ، فِيكَ وَ لَكَ. فَإِذَا صَافَّ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ ، وَ صَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ ، وَ أَدِلْ لَهُ مِنْهُمْ ، وَ لَا تُدِلْهُمْ مِنْهُ ، فَإِنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَهِ ، وَ قَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَهِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ ، وَ بَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الْأَسْرُ ، وَ بَعْدَ أَنْ تَأْمَنَ أَطْرَافُ الْمُسْلِمِينَ ، وَ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ. اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَهٍ مِنْ مَالِهِ ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَادٍ ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَي جِهَادٍ ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَهً ، أَوْ رَعَي لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَهً ، فَآجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَ عَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وَ سُرُورَ مَا أَتَي بِهِ ، إِلَي أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَي مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ. اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ ، وَ أَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَي غَزْواً ، أَوْ هَمَّ بِجِهَادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَهٌ ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إِرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاكْتُبِ اسْمَهُ فِي الْعَابِدِينَ ، وَ أَوْجِبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ ، وَ اجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، صَلَاهً عَالِيَهً عَلَي الصَّلَوَاتِ ، مُشْرِفَهً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ ، صَلَاهً لَا يَنْتَهِي أَمَدُهَا ، وَ لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَا مَضَي مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَي أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ ، إِنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ ﴿١﴾
بار خدايا ، درود بفرست بر محمد و خاندان او و مرزهاي مسلمانان رابه پيروزمندي خويش استوار گردان و مرزبانان را به نيروي خود ياري ده و از خزانه افضال خويش عطايشان به فراواني ارزاني دار. بار خدايا ، درود بفرست بر محمد و خاندان او و شمارشان افزون كن و سلاحشان برنده. حوزه هاشان حراست فرماي و پيرامونشان رانفوذ ناپذير گردان. جمعشان متحد كن و خود به تدبير كارهاشان پرداز. سر رشته آذوقه شان گسسته مگردان و دشواريها از پيش پايشان بردار. آنان را به نصرت خويش قوت بخش و به شكيبايي مدد نماي و دفع مكردشمن را به ايشان بياموز. بار خدايا ، درود بفرست بر محمد و خاندان او و به مدافعان مرزهاهر چه نمي شناسند بشناسان و ايشان را هر چه نمي دانند بياموز وچشمانشان را بر هر چه نمي بينند بگشاي. بار خدايا ، درود بفرست بر محمد و خاندان او و چون با دشمنان روياروي شوند ، ياد دنياي مكار فريبنده از خاطرشان بزداي و هوس حطام فتنه انگيز اين جهاني از دلشان محو كن و بهشت را پيش چشم ايشان دار و آن مساكن جاويد و آن منازل كريم و آن حوران خوبروي وآن جويباران سرشار از آشاميدنيهاي نغز و گوارا و آن درختان سر فرو داشته و بارور از ميوه هاي گونه گون بهشتي را به آنان بنماي ، تاهواي پشت كردن به دشمن در دل هيچ يك از ايشان نجنبد و خيال گريختن از هماورد از خاطر كس نگذرد. اي خداوند ، به اين نيايش ، خصمشان درهم شكن و چنگال دشمن ازتنشان كوتاه كن و ميان دشمنان و سلاحهايشان جدايي افكن و بنددلشان بگسل و چنان كن كه ميان ايشان و زاد و توشه ايشان فاصله اي بزرگ پديد آيد و در راه سرگشته و حيرانشان گردان و آن سان كن كه راه خويش گم كنند. اي خداوند ، دشمنانشان را راه مدد بربند و ازشمارشان بكاه و قلوبشان لبريز از وحشت نماي و دستشان از تطاول كوتاه كن و زبانشان از گفتن به بند آر و چنان كن كه شكست ايشان سبب پراكندگي و عبرت آن كسان گردد كه از پي شان مي آيند و چون ايشان را به خواري در افكني از آن پس هيچ لشكر انگيز طمع در ستيز با مانكند. اي خداوند ، زنانشان از زادن سترون دار و مردانشان را از آب پشت بخشكان و نسل چارپايان و ستورانشان منقطع گردان. آسمانشان رامفرماي كه بر آنان قطره اي ببارد و زمينشان را مفرماي كه گياهي بروياند. بار خدايا ، بدين نيايش ، بلاد مسلمانان نيرومند گردان و شهرهاشان استوار. اموالشان را فزوني ده و چنان كن كه از نبرد با دشمن فراغت جويند و روي به پرستش تو نهند و به جاي پيكار با دشمن با تو خلوت كنند ، تا مردم سراسر زمين كسي جز تو نپرستند و در برابر كس جز توچهره بر خاك نسايند. بار خدايا ، مسلمانان هر ثغري را براي نبرد با مشركاني كه در برابرايشانند بسيج فرماي و آنان را به گروههايي از ملائكه كه پي در پي ، ازپس هم ، به ياريشان فرود مي آيند ياري نماي ، تا دشمنان تو را تا آنجا كه خاك زمين به پايان مي رسد به كشتن و اسير كردن واپس رانند ، يا آنكه مشركان اقرار كنند كه تويي الله ، آن خداي كه جز او خدايي نيست ، يكتاو بي انباز. اي خداوند ، چنان كن كه اين دعا همه دشمنانت را در اقطار بلاددر بر گيرد : از هندوان و روميان و تركان و خزران و حبشيان و مردم نوبه وزنگبار و سقلابيان و ديلميان و ديگر امم مشرك كه نام و صفاتشان كس نداند و تو خود به علم خود شمارشان كرده اي و به قدرت خود بر آنان اشراف داري. اي خداوند ، مشركان را به مشركان مشغول دار تا از تطاول بر بلاد اسلاميان باز مانند و از شمار ايشان بكاه تا از شمار مسلمانان نكاهند. ميانشان جدايي افكن تا بر ضد مسلمانان متحد شدن نتوانند. بار خدايا ، آرامش از دلشان و نيرومندي از تنشان دور كن و انديشه هر حيله و نيرنگ از قلوبشان بپرداز. به هنگام نبرد با مردان ما دست وپايشان سست گردان و در دلشان بيم افكن تا از جدال و آويز باسلحشوران اسلام عاجز آيند. لشكري از ملائكه خود ، همراه با خشم وعذاب خود بر سرشان فرست ، آن سان كه در جنگ بدر فرستادي ، تارگ حياتشان قطع كني و جاه و جلالشان از ميان ببري و جمعشان پراكنده سازي. اي خداوند ، آبهاشان را به وبا بيالاي و طعامشان به دردها بياميز وشهرهاشان در زمين فرو بر و پي در پي سنگ بلا بر سرزمينشان ببار و آن را به قحطسال دچار كن و توشه و زادشان را در بي باران ترين وخشك ترين و دورترين زمينها قرار ده ، پناهگاههاي زمين به رويشان سدكن و به گرسنگي مداوم و بيماري دردناك مبتلايشان گردان. بار خدايا ، هر جنگجويي از گروندگان به آيين تو كه به جنگ با آنان برخيزد و هر مجاهدي از پيروان سنت تو كه با آنان جهاد كند تا دين توبيشتر اعتلا يابد و حزب تو تواناتر شود و نصيب تو افزون تر گردد ، پس هر چه خواهد برايش ميسر گردان و اسباب كار او مهيا كن و بر عهده گير كه پيروزي اش دهي. خداوندا ، ياراني موافقش ده و پشتش محكم گردان و هزينه اش به فراواني ارزاني دار و او را به نشاط و خرمي متمتع ساز و آتش اشتياق او به يار و ديار در دلش فرو نشان و از غم تنهاييش در پناه خود دار و ياد زن و فرزند از خاطرش محو كن. خداوندا ، به حسن نيتش راه نماي و عافيتش بخش و سلامتش بدارو ترس از او دور دار و دلش به جرئت و شهامت قوي گردان و صلابت وسختي اش ده و به نصرت خويش ياري نما و سيرتها و سنتهاي دين به او بياموز و در فرماندهي راه صوابش پيش پاي بگشاي و از رياكاري بر كنار دار و از دلبستگي به نام و آوازه برهان و چنان كن كه فكر و سخن وسفر و حضرتش در تو و براي تو باشد. اي خداوند ، هر گاه با دشمن تو و دشمن خود مصاف در پيوندد ، شمارهماوردان در چشمش اندك آور و هيبتشان در دلش خرد بنماي. او را بردشمن چيره گردان و دشمن را بر او چيره مگردان. و اگر خواهي زندگي اش را به نيكبختي پايان دهي و به خلعت شهادتش بنوازي ، چنان كن كه شهادت او پس از آن باشد كه دشمنت را هلاك ساخته باشد. يا به بند اسارت آورده باشد و اطراف بلاد اسلاميان از تجاوز خصم ايمن گرديده باشد و دشمنان تو پشت كرده روي به هزيمت نهاده باشند. اي خداوند ، هر مسلماني كه پس از رفتن يكي از غازيان يا مرزبانان به ميدان نبرد ، به جاي او عهده دار امور خانه اش گردد ، يا بازماندگانش را سرپرستي كند يا به بخشي از مال خود جنگجو را مدد رساند يا به سازو برگ نبرد ياري دهد ، يا بر جهادش بر انگيزد ، يا دعاي خير خود بدرقه راهش گرداند ، يا در غياب او حرمتش رعايت كند ، او را پاداشي ده همچند پاداش آن جنگجو ، به همان مقدار و همان گونه. اي خداوند ، جزاي كار او ، بهري در اين دنيا عطا كن كه سود آن مال كه تقديم داشته وشادماني عملي كه به جاي آورده ، به زودي فراچنگ آرد و چون عمرش به پايان رسد فضل و نعمتي كه برايش قرار داده اي و كرامتي كه مهياداشته اي ، نصيبش گردد. بار خدايا ، هر مسلماني كه امر اسلام دل مشغولش دارد و بسيج مشركان بر ضد مسلمانان ملولش كند و آهنگ جنگ در دل او پديد آيد ياجهاد را كار بندد ، سپس به سبب ناتواني جسم از كار بازماند يا فقر وبينوايي كار او به تعويق افكند ، يا حادثه اي از عزمش باز دارد ، يا به ناگاه مانعي بر سر راهش پديد آيد ، نامش در زمره عابدان بنگار و ثواب مجاهدانش ده و در شمار شهيدان و صالحانش در آر. بار خدايا ، بر محمد بنده خود و رسول خود و آل محمد درود بفرست ، درودي برتر از هر درود ديگر و فراتر از هر تحيت ، درودي كه زمانش پايان نيابد و شمارش منقطع نگردد ، درودي تمام تر و كامل تر از هر درودديگر كه يكي ديگر از دوستانت را فرستاده اي ، كه تو بخشنده اي وستوده اي ، پديد آورنده اي و به صندوق عدم باز گرداننده اي و هر چه خواهي همان كني. ﴿١﴾