حكمت : 98 وَ قَالَ ع : يَأْتِي عَلَي النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُقَرَّبُ فِيهِ إِلا الْمَاحِلُ وَ لاَ يُظَرَّفُ فِيهِ إِلا الْفَاجِرُ وَ لاَ يُضَعَّفُ فِيهِ إِلا الْمُنْصِفُ ، يَعُدُّونَ الصَّدَقَهَ فِيهِ غُرْما وَ صِلَهَ الرَّحِمِ مَنّا وَ الْعِبَادَهَ اسْتِطَالَهً عَلَي النَّاسِ ! فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَهِ الاْ ماءِ وَ إِمَارَهِ الصِّبْيَانِ وَ تَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ . ﴿٩٨﴾
و فرمود " ع " بر مردم روزگاري مي آيد كه مقرّب نبود ، مگر سخن چين و خوش طبع ، به شمار نيايد ، مگر تبهكار ، و مردم منصف را ناتوان خوانند و صدقه را غرامت شمارند و صله رحم را منت نهادن و عبادت را برتري فروختن بر مردم . در اين حال ، حكومت ، با مشورت زنان بود و امارت از آن خردان و تدبير كارها به دست خواجگان . ﴿٩٨﴾