خانه

نامه ها

نامه - 33
و من كتاب له ع إ لي قُثَمِ بْنِ اءلْعَبَاسِ وَ هُوَ عامِلُهُ عَلي مَكَّهَ : اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَيْنِي بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي اءَنَّهُ وُجِّهَ إِلَي الْمَوْسِمِ اءُنَاسٌ مِنْ اءَهْلِ الشَّامِ ، الْعُمْيِ الْقُلُوبِ ، الصُّمِّ الْاءَسْمَاعِ ، الْكُمْهِ الْاءَبْصَارِ ، الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَالْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ يُطِيعُونَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَهِ الْخَالِقِ وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ وَ يَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الْاءَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ إِلا عَامِلُهُ وَ لاَ يُجْزَي جَزَاءَ الشَّرِّ إِلا فَاعِلُهُ ، فَاءَقِمْ عَلَي مَا فِي يَدَيْكَ قِيَامَ الْحَازِمِ الصَّلِيبِ وَ النَّاصِحِ اللَّبِيبِ التَّابِعِ لِسُلْطَانِهِ الْمُطِيعِ لِإِمَامِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ وَ لاَ تَكُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِرا وَ لاَ عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلاً ، وَ السَّلاَمُ ﴿١﴾
اما بعد ، جاسوس من كه در مغرب " 34 " است به من نوشته و خبر داده كه جمعي از مردم شام را براي روزهاي حج به مكه فرستاده اند . مردمي كوردل ، گران گوش و كور ديده ، كه حق را از راه باطل مي جويند و با فرمانبرداري از مخلوق ، نافرماني خالق مي كنند و دين خويش مي دهند و متاع ناچيز دنيا مي ستانند و به بهاي جهان نيكان و پرهيزگاران ، دنياي دون را مي خرند . و حال آنكه ، به خير دست نخواهد يافت مگر نيكوكار و كيفر شر نبيند ، مگر بدكار . زمام كار خويش به دورانديشي و سرسختي به دست گير و چون ناصحان خردمند و پيروان امر حكومت و فرمانبرداران امامت به كار خويش پرداز . زنهار از اينكه مرتكب عملي شوي كه نيازت به پوزش افتد . اگرت نعمتي به چنگ افتد ، سرمستي منماي و به هنگام بلا سست راءي و دلباخته مباش . والسلام . ﴿١﴾
 
00:00
تکرار:
چند آيه:
سرعت:
زوم:
تنظیمات