و من خطبه له ع فِي التَّوحِيدِ وَ تَجْمَعُ هذِهِ الْخُطْبَهُ مِنْ اءُصُولِ الْعِلْمِ مَا لا تَجْمَعُهُ خُطْبَهٌ غَيْرُها : ما وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ ، وَ لا حَقِيقَتَهُ اءَصابَ مَنْ مَثَّلَهُ ، وَ لا إِيّاهُ عَني مَنْ شَبَّهَهُ ، وَ لا صَمَدَهُ مَنْ اءَشارَ إِلَيْهِ وَ تَوَهَّمَهُ ، كُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ ، وَ كُلُّ قائِمٍ فِي سِواهُ مَعْلُولٌ ، فاعِلٌ لا بِاضْطِرابِ آلَهٍ ، مُقَدِّرٌ لا بِجَوْلِ فِكْرَهٍ ، غَنِيُّ لا بِاسْتِفادَهٍ ، لاَ تَصْحَبُهُ الْاءَوْقاتُ ، وَ لا تَرْفِدُهُ الْاءَدَواتُ . سَبَقَ الْاءَوْقاتَ كَوْنُهُ ، وَالْعَدَمَ وُجُودُهُ ، وَالاِبْتِداءَ اءَزَلُهُ ، بِتَشْعِيرِهِ الْمَشاعِرَ عُرِفَ اءَنْ لا مَشْعَرَ لَهُ ، وَ بِمُضادَّتِهِ بَيْنَ الْاءُمُورِ عُرِفَ اءَنْ لا ضِدَّ لَهُ ، وَ بِمُقارَنَتِهِ بَيْنَ الْاءَشْياءِ عُرِفَ اءَنْ لا قَرِينَ لَهُ ، ضادَّ النُّورَ بِالظُّلْمَهِ ، وَ الْوُضُوحَ بِالْبُهْمَهِ ، وَالْجُمُودَ بِالْبَلَلِ ، وَالْحَرُورَ بِالصَّرَدِ . مُؤَلِّفٌ بَيْنَ مُتَعادِياتِها ، مُقارِنٌ بَيْنَ مُتَبايِناتِها ، مُقَرِّبٌ بَيْنَ مُتَباعِداتِها ، مُفَرِّقٌ بَيْنَ مُتَدانِياتِها ، لا يُشْمَلُ بِحَدٍّ ، وَ لا يُحْسَبُ بِعَدٍّ ، وَ إِنَّما تَحُدُّ الْاءَدَواتُ اءَنْفُسَها ، وَ تُشِيرُ الْآلاتُ إ لي نَظائِرِها ، مَنَعَتْها " مُنْذُ " الْقِدْمَهَ ، وَ حَمَتْها " قَدُ " الْاءَزَلِيَّهَ ، وَ جَنَّبَتْها " لَوْلا " التَّكْمِلَهَ . بِها تَجَلّي صانِعُها لِلْعُقُولِ ، وَ بِهَا امْتَنَعَ عَنْ نَظَرِ الْعُيُونِ ، لا يَجْرِي عَلَيْهِ السُّكُونُ وَالْحَرَكَهُ ، وَ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ ما هُوَ اءَجْراهُ ، وَ يَعُودُ فِيهِ ما هُوَ اءَبْداهُ ، وَ يَحْدُثُ فِيهِ مَا هُوَ اءَحْدَثَهُ ؟ إِذن لَتَفاوَتَتْ ذاتُهُ ، وَ لَتَجَزَّاءَ كُنْهُهُ ، وَ لامْتَنَعَ مِنَ الْاءَزَلِ مَعْناهُ ، وَ لَكانَ لَهُ وَراءٌ إِذْ وُجِدَ لَهُ اءَمامٌ ، وَ لا الْتَمَسَ التَّمامَ إِذْ لَزِمَهُ النُّقْصانُ ، وَ إِذن لَقامَتْ آيَهُ الْمَصْنُوعِ فِيهِ ، وَ لَتَحَوَّلَ دَلِيلاً بَعْدَ اءَنْ كانَ مَدْلُولاً عَلَيْهِ ، وَ خَرَجَ بِسُلْطانِ الاِمْتِناعِ مِنْ اءَنْ يُؤَثِّرَ فِيهِ ما يُؤَثِّرُ فِي غَيْرِهِ . الَّذِي لا يَحُولُ ، وَ لا يَزُولُ ، وَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ الْاءُفُولُ ، لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْلُودا ، وَ لَمْ يُولَدْ فَيَصِيرَ مَحْدُودا ، جَلَّ عَنِ اتِّخاذِ الْاءَبْناءِ ، وَ طَهُرَ عَنْ مُلامَسَهِ النِّساءِ ، لا تَنالُهُ الْاءَوْهامُ فَتُقَدِّرَهُ ، وَ لا تَتَوَهَّمُهُ الْفِطَنُ فَتُصَوِّرَهُ ، وَ لا تُدْرِكُهُ الْحَواسُّ فَتُحِسَّهُ ، وَ لا تَلْمِسُهُ الْاءَيْدِي فَتَمَسَّهُ ، وَ لا يَتَغَيَّرُ بِحالٍ ، وَ لا يَتَبَدَّلُ فِي الْاءَحْوالِ ، وَ لا تُبْلِيهِ اللَّيالِي وَالْاءَيَّامُ ، وَ لا يُغَيِّرُهُ الضِّياءُ وَالظَّلامُ ، وَ لا يُوصَفُ بِشَيْءٍ مِنَ الْاءَجْزاءِ ، وَ لا بِالْجَوارِحِ وَالْاءَعْضاءِ ، وَ لا بِعَرَضٍ مِنَ الْاءَعْراضِ ، وَ لا بِالْغَيْرِيَّهِ وَالْاءَبْعاضِ ، وَ لا يُقالُ لَهُ حَدُّ وَ لا نِهايَهٌ ، وَ لا انْقِطاعٌ وَ لا غايَهٌ وَ لا اءَنَّ الْاءَشْياءَ تَحْوِيهِ ، فَتُقِلَّهُ اءَوْ تُهْوِيَهُ ، اءَوْ اءَنَّ شَيْئا يَحْمِلُهُ فَيُمِيلَهُ اءَوْ يُعَدِلَهُ ، وَ لَيْسَ فِي الْاءَشْياءِ بِوالِجٍ وَ لا عَنْها بِخارِجٍ ، يُخْبِرُ لا بِلِسانٍ وَ لَهَواتٍ ، وَ يَسْمَعُ لا بِخُرُوقٍ وَ اءَدَواتٍ . يَقُولُ وَ لا يَلْفِظُ ، وَ يَحْفَظُ ، وَ لا يَتَحَفَّظُ ، وَ يُرِيدُ وَ لا يُضْمِرُ ، يُحِبُّ وَ يَرْضي مِنْ غَيْرِ رِقَّهٍ ، وَ يُبْغِضُ وَ يَغْضَبُ مِنْ غَيْرِ مَشَقَّهٍ ، يَقُولُ لِما اءَرادَ كَوْنَهُ : كُنْ فَيَكُونُ ، لا بِصَوْتٍ يَقْرَعُ ، وَ لا بِنِداءٍ يُسْمَعُ ، وَ إِنَّما كَلامُهُ سُبْحانَهُ فِعْلٌ مِنْهُ اءَنْشَاءَهُ وَ مَثَّلَهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِ ذلِكَ كائِنا ، وَ لَوْ كانَ قَدِيما لَكانَ إِلها ثانِيا . لا يُقالُ كَانَ بَعْدَ اءَنْ لَمْ يَكُنْ فَتَجْرِيَ عَلَيْهِ الصِّفَاتُ الْمُحْدَثاتُ ، وَ لا يَكُونُ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ فَصْلٌ ، وَ لا لَهُ عَلَيْها فَضْلٌ ، فَيَسْتَوِيَ الصّانِعُ وَالْمَصْنُوعُ ، وَ يَتَكافَاءُ الْمُبْتَدَعُ وَالْبَدِيعُ . خَلَقَ الْخَلائِقَ عَلي غَيْرِ مِثالٍ خَلا مِنْ غَيْرِهِ ، وَ لَمْ يَسْتَعِنْ عَلي خَلْقِها بِاءَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَ اءَنْشَاءَ الْاءَرْضَ فَاءَمْسَكَها مِنْ غَيْرِ اشْتِغالٍ ، وَ اءَرْساها عَلي غَيْرِ قَرارٍ ، وَ اءَقامَها بِغَيْرِ قَوائِمَ ، وَ رَفَعَها بِغَيْرِ دَعائِمَ ، وَ حَصَّنَها مِنَ الْاءَوَدِ وَالاِعْوِجاجِ ، وَ مَنَعَها مِنَ التَّهافُتِ وَالاِنْفِراجِ ، اءَرْسَي اءَوْتادَها ، وَ ضَرَبَ اءَسْدادَها ، وَاسْتَفاضَ عُيُونَها ، وَ خَدَّ اءَوْدِيَتَها ، فَلَمْ يَهِنْ ما بَناهُ ، وَ لا ضَعُفَ ما قَوَّاهُ . هُوَ الظَّاهِرُ عَلَيْها بِسُلْطانِهِ وَ عَظَمَتِهِ ، وَ هُوَ الْباطِنُ لَها بِعِلْمِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ ، وَالْعالِي عَلَي كُلِّ شَيْءٍ مِنْها بِجَلالِهِ وَ عِزَّتِهِ ، لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ مِنْها طَلَبَهُ ، وَ لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ فَيَغْلِبَهُ ، وَ لا يَفُوتُهُ السَّرِيعُ مِنْها فَيَسْبِقَهُ ، وَ لا يَحْتاجُ إِلي ذِي مالٍ فَيَرْزُقَهُ . خَضَعَتِ الْاءَشْياءُ لَهُ ، وَ ذَلَّتْ مُسْتَكِينَهً لِعَظَمَتِهِ ، لا تَسْتَطِيعُ الْهَرَبَ مِنْ سُلْطانِهِ إِلَي غَيْرِهِ فَتَمْتَنِعَ مِنْ نَفْعِهِ وَ ضَرِّهِ ، وَ لا كُفْءَ لَهُ فَيُكافِئَهُ ، وَ لا نَظِيرَ لَهُ فَيُساوِيَهُ ، هُوَ الْمُفْنِي لَها بَعْدَ وُجُودِها ، حَتَّي يَصِيرَ مَوْجُودُها كَمَفْقُودِها وَ لَيْسَ فَناءُ الدُّنْيا بَعْدَ ابْتِداعِها بِاءَعْجَبَ مِنْ إِنْشائِها وَ اخْتِراعِها . وَ كَيْفَ وَ لَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ حَيَوانِها مِنْ طَيْرِها وَ بَهائِمِها ، وَ ما كانَ مِنْ مُراحِها وَ سائِمِها ، وَ اءَصْنافِ اءَسْناخِها وَ اءَجْناسِها ، وَ مُتَبَلِّدَهِ اءُمَمِها وَ اءَكْياسِها عَلَي إِحْداثِ بَعُوضَهٍ ما قَدَرَتْ عَلي إِحْداثِها ، وَ لا عَرَفَتْ كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَي إِيجادِها ، وَ لَتَحَيَّرَتْ عُقُولُها فِي عِلْمِ ذلِكَ وَ تاهَتْ ، وَ عَجَزَتْ قُواها وَ تَناهَتْ وَ رَجَعَتْ خاسِئَهً حَسِيرَهً عارِفَهً بِاءَنَّها مَقْهُورَهٌ ، مُقِرَّهً بِالْعَجْزِ عَنْ إِنْشائِها ، مُذْعِنَهً بِالضَّعْفِ عَنْ إِفْنائِها . وَ إِنَّه يَعُودُ سُبْحانَهُ بَعْدَ فَناءِ الدُّنْيا وَحْدَهُ لا شَيْءَ مَعَهُ ، كَما كانَ قَبْلَ ابْتِدائِها كَذلِكَ يَكُونُ بَعْدَ فَنائِها بِلا وَقْتٍ وَ لا مَكانٍ وَ لا حِينٍ وَ لا زَمانٍ ، عُدِمَتْ عِنْدَ ذلِكَ الْآجالُ وَ الْاءَوْقاتُ ، وَ زالَتِ السِّنُونَ وَالسَّاعاتُ ، فَلا شَيْءَ إِلا اللّهُ الْواحِدُ الْقَهّارُ الَّذِي إِلَيْهِ مَصِيرُ جَمِيعِ الْاءُمُورِ ، بِلا قُدْرَهٍ مِنْها كانَ ابْتِداءُ خَلْقِها ، وَ بِغَيْرِ امْتِناعٍ مِنْها كانَ فَناؤُها ، وَ لَوْ قَدَرَتْ عَلَي الاِمْتِناعِ لَدامَ بَقاؤُها ، لَمْ يَتَكاءَدْهُ صُنْعُ شَيْءٍ مِنْها إِذْ صَنَعَهُ ، وَ لَمْ يَؤُدْهُ مِنْها خَلْقُ ما بَرَاءَهُ وَ خَلَقَهُ ، وَ لَمْ يُكَوِّنْها لِتَشْدِيدِ سُلْطانٍ ، وَ لا لِخَوْفٍ مِنْ زَوالٍ وَ نُقْصانٍ ، وَ لا لِلاسْتِعانَهِ بِها عَلَي نِدٍّ مُكاثِرٍ ، وَ لا لِلاحْتِرازِ بِها مِنْ ضِدٍّ مُثَاوِرٍ وَ لا لِلازْدِيادِ بِها فِي مُلْكِهِ ، وَ لا لِمُكاثَرَهِ شَرِيكٍ فِي شِرْكِهِ ، وَ لا لِوَحْشَهٍ كانَتْ مِنْهُ فَاءَرادَ اءَنْ يَسْتَاءْنِسَ إِلَيْها . ثُمَّ هُوَ يُفْنِيها بَعْدَ تَكْوِينِها ، لا لِسَاءَمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي تَصْرِيفِها وَ تَدْبِيرِها ، وَ لا لِراحَهٍ وَاصِلَهٍ إِلَيْهِ ، وَ لا لِثِقَلِ شَيْءٍ مِنْها عَلَيْهِ لا يُمِلُّهُ طُولُ بَقائِها فَيَدْعُوَهُ إِلَي سُرْعَهِ إِفْنائِها ، لَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ دَبَّرَها بِلُطْفِهِ ، وَ اءَمْسَكَها بِاءَمْرِهِ ، وَ اءَتْقَنَها بِقُدْرَتِهِ . ثُمَّ يُعِيدُها بَعْدَ الْفَناءِ مِنْ غَيْرِ حاجَهٍ مِنْهُ إِلَيْها ، وَ لا اسْتِعانَهٍ بِشَيْءٍ مِنْهِا عَلَيْها ، وَ لا لاِنْصِرافٍ مِنْ حالِ وَحْشَهٍ إِلَي حالِ اسْتِئْناس ، وَ لا مِنْ حالِ جَهْلٍ وَ عَميً إِلي حالِ عِلْمٍ وَالْتِماسٍ ، وَ لا مِنْ فَقْرٍ وَ حاجَهٍ إِلَي غِنيً وَ كَثْرَهٍ ، وَ لا مِنْ ذُلِّ وَضَعَهٍ إِلي عِزٍّ وَ قُدْرَهٍ . ﴿١﴾
يكتايش ندانست آنكه ، برايش كيفيتي انگاشت و به حقيقتش نرسيد آنكه براي او همانندي پنداشت . آنكه به چيزي همانندش ساخت ، بدو نپرداخت و آنكه ، به او اشارت كرد و يا در تصورش آورد ، قصد او ننمود . هر چه كنه ذاتش شناخته آيد ، مصنوع است و هر چه قيامش به ديگري بود ، معلول است . خداوند فاعل است ولي نه با ابزار ، تعيين كننده است ولي نه با جولان فكر و انديشه ، بي نياز است نه آنكه از كس سودي برده باشد . زمان همراه او نيست و ابزار و آلات به مددش برنيايند . هستي او بر زمانها پيشي دارد . وجودش بر عدم مقدّم است . ازليّتش را آغازي نيست . در آدميان قوه ادراك نهاد و از اين معلوم گردد كه او را آلت ادراك نيست . برخي موجودات را ضد ديگري قرار داد و از اين معلوم شود كه او را ضدّي نيست و مقارنتي كه ميان اشيا پديد آورد ، نشان اين است كه قريني ندارد . روشني را ضد تاريكي ساخت و ابهام را ضد وضوح و تري را ضد خشكي و سرما را ضد گرما . و ميان ناسازگاران آشتي افكند و آنها را كه از هم جدا بودند مقارن يكديگر گردانيد و آنها را كه از هم دور بودند به يكديگر نزديك نمود . و نزديكها را از هم دور ساخت . هيچ حدي او را در برنگيرد و با هيچ عددي شمرده نشود . آلات اندازه گيري ، همانندان خود را تحديد كنند و به نظاير خود اشارت نمايند . گفتن كه فلان شي ء " از چه زماني بود " مانع قديم بودن آن است و گفتن " به تحقيق " بود ، مانع ازليت او و گفتن " اگر نه " آن را از كمال دور سازد . به آفريدگان است كه سازنده و آفريننده بر خردها آشكار گردد و به ديدن آنهاست كه ديدن ذات پروردگار ممتنع شود . نه توان گفت كه ساكن است و نه توان گفت كه متحرك است . و چگونه چنين باشد كه او خود پديدآورنده حركت و سكون است . و چگونه چيزي كه خود پديد آورده ، بدو بازگردد يا آنچه خود پديد آورده در او پديد آيد . اگر چنين باشد در ذات خداوندي دگرگوني پديد آيد و حقيقت ذات او تجزيه پذيرد و ازليّت او ممتنع گردد . اگر او را پيش رويي باشد ، پشت سري هم تواند بود ، پس ، در اين حال ، ناقص بود و نيازمند كمال باشد و نشانه هاي مخلوق بودن در او آشكار آيد و چون ديگر موجودات شود كه دليل بر وجود خدا هستند و حال آنكه ، موجودات دليل وجود او باشند . قدرت و سلطنت او مانع از آن است كه آنچه در آفريدگان او مؤ ثر افتد در او نيز مؤ ثر افتد . خدايي است كه نه دگرگون مي شود نه زوال مي يابد و نه رواست كه افول كند يا غايب شود . نزايد تا او خود از چيزي زاده شده باشد و زاده نشده است تا وجود او محدود شود . فراتر از اين است كه او را فرزندي باشد و پاكتر از اين است كه با زنان بياميزد . وهمها درنيابندش تا اندازه اش كنند و انديشه هاي زيركانه به او نرسند تا در تصورش آورند . حواس دركش نكند تا محسوس واقع شود . و دستها به او نرسند تا لمسش نمايند . حالتي بر او عارض نگردد كه دگرگون شود ، و در احوال دگرگوني نپذيرد . گردش شب و روز فرسوده اش نسازد و روشنايي و تاريكي در او تغييري حاصل نكند . به داشتن اين جزء و آن جزء موصوف نگردد يا به داشتن اعضا و جوارح يا به عرضي از اعراض متصف نباشد و نتوان گفت بعضي از آن جزء بعضي ديگر است ، و غيريت را در آن راه نيست . نه حدي دارد و نه نهايتي . نه هستيش منقطع شود و نه آن را غايتي است و نتوان گفت كه در چيزهايي جاي مي گيرد كه بالايش مي برند يا فرودش مي آورند يا چيزي او را حمل مي كند تا به سويي كجش كند يا راستش نگاه دارد . نه درون چيزهاست ، نه بيرون آنها . خبر مي دهد ولي نه به زبان يا زبانك ته گلو . مي شنود ولي نه از راه روزنهاي گوش و ابزار شنوايي درون گوش . سخن مي گويد ولي نه به حركت زبان . حفظ مي كند ولي نه با رنج به خاطر سپردن . اراده مي كند ولي نه آنكه در خاطره بگذراند . دوست مي دارد و خشنود مي شود ولي نه از روي نازك دلي ، دشمني مي ورزد و خشم مي گيرد ، بدون تحمل مشقت . هر چه را كه بخواهد كه ايجاد شود ، مي گويد موجود شو و آن موجود مي شود . ولي نه به آوازي كه به گوش خورد و نه به بانگي كه شنيده آيد . كلام خداي سبحان ، فعلي است كه از او ايجاد شده و تمثل يافته و حال آنكه ، زان پيش موجود نبوده است كه اگر قديم مي بود خداي ديگر مي بود . نمي توان گفت كه خدا در وجود آمد ، پس از آنكه نبود كه اگر چنين گويي ، صفات موجودات حادث بر او جاري گرديده و ميان موجودات حادث و او فرقي نباشد و او را بر آنها مزيتي نماند و آفريننده و آفريده برابر گردند و پديد آورنده و پديدار شده مساوي باشند . موجودات را بيافريد نه از روي نمونه اي كه از ديگري بر جاي مانده باشد و براي آفريدن آنها از هيچيك از آفريدگانش ياري نجست . زمين را آفريد و آن را بر جاي نگه داشت بي آنكه خود را بدان مشغول دارد و آن را بدون قرار گرفتن در جايي استوار برپاي داشت و بدون پايه هاي برپاي ساخت و بدون ستونهايي برافراشت . و از هر كژي حفظ نمود و از افتادن و شكافته شدن بازداشت . ميخهايش را محكم كرد و كوههايش را چونان سدي در اطراف زمين قرار داد و چشمه هايش را جاري ساخت و نهرهايش را شكافت . آنچه ساخت سستي نپذيرفت و آنچه را نيرو داد ، ناتوان نگرديد . اوست كه به قدرت و عظمت خويش بر آفريدگان غالب است و اوست كه به نيروي علم و معرفت خود به چگونگي درون آنها داناست . به جلالت و عزت خود از هر چيز بلندتر است . هر چه را طلب كند طلبش ناتوانش نسازد . و هيچ چيز از فرمان او سر بر نتابد تا بر او غلبه يابد و شتابان از او نگريزند تا بر آنها پيشي گيرد . به توانگران نيازمند نيست تا روزيش دهند . همه چيز در برابر او خاضع است و در برابر عظمتش ذليل و خوار . كس را ميسر نيست كه از سلطنت او به نزد ديگري بگريزد و خود را از سود و زيان او بي نياز نشان دهد . همتايي ندارد كه در برابر او دعوي همتايي كند و همانندي ندارد كه با او دم برابري زند . هر چه را جامه وجود بر تن باشد به عدم سپارد به گونه اي كه ، موجودش چون معدوم باشد . فناي جهان ، پس از آفرينش آن شگفت تر از پديد آوردن آن نيست . چگونه چنين باشد كه اگر همه جانداران از پرندگان و ستوران چه آنها كه در اصطبلها و آغلهايند و چه آنها كه در چراگاهها ، از هر جنس و از هر سنخ و همه مردم چه نادان و چه زيرك ، گرد آيند تا پشه اي را بيافرينند بر آن قادر نتوانند بود . حتي طريق آفريدن آن را هم نمي دانند . و عقلهاشان در شناخت آن حيران شود و سرگردان ماند و نيروهايشان عاجز آيد و به پايان رسد و زبون و خسته بازگردند . در حالي كه ، به شكست خود معترف اند و به عجز خود در آفرينش آن مقرّند و به ناتواني خود در نيست كردن آن اذعان كنند . خداوند سبحان ، پس از فناي دنيا يگانه ماند و كس با او نباشد ، همانگونه كه در آغاز يگانه و تنها بود ، پس از فناي آن هم چنين شود : نه وقتي ، نه مكاني ، نه هنگامي ، نه زماني . در اين هنگام ، مهلتها و مدتها به سر آيد و سالها و ساعتها معدوم شود و هيچ چيز جز خداي قهار آنكه بازگشت همه كارها به اوست باقي نخواهد ماند . همانگونه ، كه موجودات را در آغاز آفرينششان قدرت و اختياري نبود ، از فاني شدنشان هم نتوانستند سر بر تافت كه اگر مي توانستند از نابودشدن سر برتابند ، همواره و جاويد مي بودند . چون به آفرينش پرداخت ، آفرينش هيچ چيز بر او دشوار نبود و خلقت آنچه ايجاد كرد ، مانده اش نساخت . آنها را نيافريد تا بر قدرت خود بيفزايد يا از زوال و نقصان بيمناك بود ، يا آنكه بخواهد در برابر همتايي فزوني طلب ، از آنها ياري جويد يا از آسيب دشمني تازنده احتراز كند و نه براي آنكه بر وسعت ملك خود بيفزايد يا در برابر شريكي معارض نيرو گرد آورد . نه از تنهاييش وحشت بود كه اينك با آفريدن موجودات با آنها انس گيرد . آنها را پس از ايجاد فنا سازد . نه براي آنكه از گرداندن كار و تدبير امر خود ملول شده باشد و نه آنكه فناي آنها سبب آسايش او مي شود و نه براي آنكه تحملشان بر او سنگين است و نه از آنرو ، كه مدتشان به دراز كشيده و او را ملول ساخته و واداشته تا فنايشان كند . بلكه خداي تعالي جهان را به لطف خود به سامان آورد و به امر خود از در هم ريختنش نگه داشت و به قدرت خود استواريش بخشيد و پس از فنا شدن بازش مي گرداند ، بي آنكه بدان نيازي داشته باشد يا به چيزي از آن بر آن ياري طلبد و نه براي آنكه از حالي به حالي گرايد ، مثلا از وحشت به آرامش يا از ناداني و كوري به علم و بينايي ، يا از فقر و نياز به بي نيازي و توانگري يا از خواري و پستي به عزّت و قدرت . نهج البلاغه - خطبه هاي حضرت عليه السلام نهج البلاغه - خطبه هاي حضرت عليه السلام ﴿١﴾