و من كلام له ع فِي وَ صْفِ بَيْعَتهِ بِالْخِلافَهِ ، وَ قَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُهُ بِاءَلْفاظٍ مُخْتَلِفهٍ . وَ بَسَطْتُمْ يَدِي فَكَفَفْتُها ، وَ مَدَدْتُمُوها فَقَبَضْتُها ، ثُمَّ تَداكَكْتُمْ عَلَيَّ تَداكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ عَلَي حِياضِها يَوْمَ وِرْدِها ، حَتَّي انْقَطَعَتِ النَّعْلُ ، وَ سَقَطَ الرِّداءُ وَ وُطِئ الضَّعِيفُ ، وَ بَلَغَ مِنْ سُرُورِ النّاسِ بِبَيْعَتِهِمْ إِيّايَ اءَنِ ابْتَهَجَ بِها الصَّغِيرُ ، وَ هَدَجَ إِلَيْها الْكَبِيرُ وَ تَحامَلَ نَحْوَها الْعَلِيلُ ، وَ حَسَرَتْ إِلَيْهَا الْكِعابُ . ﴿١﴾
دستم را گشوديد و من آن را بستم ، دستم را كشيديد و من آن را نگه داشتم سپس ، بر من هجوم آورديد آنسان ، كه اشتران تشنه در نوبت آب خوردن به آبگيرها هجوم آورند ، چندان كه بند كفش بريد و ردا از دوش افتاد و ناتوان در زير پاها ماليده شد . خوشحالي مردم در بيعت با من به حدي رسيد كه خردان ، شادمانه و پيران ، لنگان و لرزان و بيماران با درد و رنج فراوان و دوشيزگان ، بي نقاب به سوي من شتافتند . ﴿١﴾