خانه

خطبه ها

خطبه - 181
الْكُوفَهِ ، وَ هُوَ قائِمٌ عَلَي حِجارَهٍ نَصَبَها لَهُ جَعْدَهُ بْنُ هُبَيْرَهَ الْمَخْزُومِيُّ ، وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَهٌ مِنْ صُوفٍ ، وَ حَمائِلُ سَيْفِهِ لِيفٌ ، وَ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ مِنْ لِيفٍ ، وَ كَاءنَّ جَبِينَهُ ثَفِنَهُ بَعِيرٍ . فَقَالَ ع : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ مَصائِرُ الْخَلْقِ وَ عَواقِبُ الْاءَمْرِ ، نَحْمَدُهُ عَلَي عَظِيمِ إِحْسانِهِ ، وَ نَيِّرِ بُرْهانِهِ ، وَ نَوامِي فَضْلِهِ وَ امْتِنانِهِ ، حَمْدا يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً ، وَ لِشُكْرِهِ اءَدَاءً ، وَ إِلي ثَوابِهِ مُقَرِّبا وَ لِحُسْنِ مَزِيدِهِ مُوجِبا ، وَ نَسْتَعِينُ بِهِ اسْتِعانَهَ راجٍ لِفَضْلِهِ ، مُؤَمِّلٍ لِنَفْعِهِ ، واثِقٍ بِدَفْعِهِ ، مُعْتَرِفٍ لَهُ بِالطَّوْلِ ، مُذْعِنٍ لَهُ بِالْعَمَلِ وَ الْقَوْلِ . وَ نُؤْمِنُ بِهِ إِيمَانَ مَنْ رَجاهُ مُوقِنا ، وَ اءَنابَ إِلَيْهِ مُؤْمِنا ، وَ خَنَعَ لَهُ مُذْعِنا ، وَ اءَخْلَصَ لَهُ مُوَحِّدا ، وَ عَظَّمَهُ مُمَجِّدا ، وَ لاذَ بِهِ راغِبا مُجْتَهِدا . لَمْ يُولَدْ سُبْحانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشارَكا ، وَ لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثا هالِكا ، وَ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَ لا زَمانٌ ، وَ لَمْ يَتَعاوَرْهُ زِيادَهٌ وَ لا نُقْصانٌ ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِما اءَرانا مِنْ عَلاماتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ ، وَ الْقَضاءِ الْمُبْرَمِ . فَمِنْ شَواهِدِ خَلْقِهِ خَلْقُ السَّماواتِ مُوَطَّداتٍ بِلا عَمَدٍ ، قَائِماتٍ بِلا سَنَدٍ ، دَعاهُنَّ فَاءَجَبْنَ طائِعاتٍ مُذْعِناتٍ ، غَيْرَ مُتَلَكِّئاتٍ وَ لا مُبْطِئاتٍ ، وَ لَوْ لا إِقْرارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّهِ وَ إِذْعانُهُنَّ لَهُ بِالطَّواعِيَهِ لَما جَعَلَهُنَّ مَوْضِعا لِعَرْشِهِ ، وَ لا مَسْكَنا لِمَلائِكَتِهِ ، وَ لا مَصْعَدا لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِهِ . جَعَلَ نُجُومَها اءَعْلاما يَسْتَدِلُّ بِها الْحَيْرانُ فِي مُخْتَلِفِ فِجاجِ الْاءَقْطارِ ، لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِها ادْلِهْمامُ سُجُفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، وَ لا اسْتَطاعَتْ جَلابِيبُ سَوادِ الْحَنادِسِ اءَنْ تَرُدَّ ما شاعَ فِي السَّماواتِ مِنْ تَلاءلُؤِ نُورِ الْقَمَرِ . فَسُبْحانَ مَنْ لا يَخْفَي عَلَيْهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ ، وَ لا لَيْلٍ ساجٍ فِي بِقاعِ الْاءَرَضِينَ الْمُتَطَاءْطِئاتِ ، وَ لا فِي يَفاعِ السُّفْعِ الْمُتَجاوِراتِ ، وَ ما يَتَجَلْجَلُ بِهِ الرَّعْدُ فِي اءُفُقِ السَّماءِ ، وَ ما تَلاشَتْ عَنْهُ بُرُوقُ الْغَمامِ ، وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَهٍ تُزِيلُها عَنْ مَسْقَطِها عَواصِفُ الْاءَنْواءِ وَ انْهِطالُ السَّماءِ ، وَ يَعْلَمُ مَسْقَطَ الْقَطْرَهِ وَ مَقَرَّها ، وَ مَسْحَبَ الذَّرَّهِ وَ مَجَرَّها ، وَ ما يَكْفِي الْبَعُوضَهَ مِنْ قُوتِها ، وَ ما تَحْمِلُ مِنْ الْاءُنْثَي فِي بَطْنِها . وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكائِنِ قَبْلَ اءَنْ يَكُونَ كُرْسِيُّ اءَوْ عَرْشٌ ، اءَوْ سَماءٌ اءَوْ اءَرْضٌ ، اءَوْ جانُّ اءَوْ إِنْسٌ ، لا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ ، وَ لا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ ، وَ لا يَشْغَلُهُ سائِلٌ ، وَ لا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، وَ لا يَنْظُرُ بِعَيْنٍ ، وَ لا يُحَدُّ بِاءَيْنٍ ، وَ لا يُوصَفُ بِالْاءَزْواجِ ، وَ لا يُخْلَقُ بِعِلاجٍ ، وَ لا يُدْرَكُ بِالْحَواسِّ ، وَ لا يُقاسُ بِالنَّاسِ ، الَّذِي كَلَّمَ مُوسَي تَكْلِيما ، وَ اءَراهُ مِنْ آياتِهِ عَظِيما ، بِلا جَوارِحَ وَ لا اءَدَواتٍ ، وَ لا نُطْقٍ وَ لا لَهَواتٍ . بَلْ إ نْ كُنْتَ صادِقا اءَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ ، فَصِفْ جِبْريلَ وَ مِيكائِيلَ وَ جُنُودَ الْمَلائِكَهِ الْمُقَرَّبِينَ فِي حُجُراتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ ، مُتَوَلِّهَهً عُقُولُهُمْ اءَنْ يَحُدُّوا اءَحْسَنَ الْخالِقِينَ . وَ إِنَّما يُدْرَكُ بِالصِّفاتِ ذَوُو الْهَيْئاتِ وَ الْاءَدَواتِ ، وَ مَنْ يَنْقَضِي إِذا بَلَغَ اءَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَناءِ ، فَلا إِلَهَ إِلا هُوَ ، اءَضاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلامٍ ، وَ اءَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُورٍ . اءُوصِيكُمْ عِبادَ اللَّهِ بِتَقْوَي اللَّهِ الَّذِي اءَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ ، وَ اءَسْبَغَ عَلَيْكُمُ الْمَعاشَ ، فَلَوْ اءَنَّ اءَحَدا يَجِدُ إِلَي الْبَقاءِ سُلَّما ، اءَوْ لِدَفْعِ الْمَوْتِ سَبِيلاً لَكانَ ذَلكَ سُلَيْمانَ بْنَ داوُدَ ع الَّذِي سُخِّرَ لَهُ مُلْكُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مَعَ النُّبُوَّهِ وَ عَظِيمِ الزُّلْفَهِ . فَلَمَّا اسْتَوْفَي طُعْمَتَهُ ، وَ اسْتَكْمَلَ مُدَّتَهُ ، رَمَتْهُ قِسِيُّ الْفَناءِ بِنِبالِ الْمَوْتِ وَ اءَصْبَحَتِ الدِّيارُ مِنْهُ خالِيَهً ، وَ الْمَساكِنُ مُعَطَّلَهً ، وَ وَرِثَها قَوْمٌ آخَرُونَ ، وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَهِ لَعِبْرَهً . اءَيْنَ الْعَمالِقَهُ وَ اءَبْنَاءُ الْعَمالِقَهِ ؟ اءَيْنَ الْفَراعِنَهُ وَ اءَبْناءُ الْفَراعِنَهِ ؟ اءَيْنَ اءَصْحابُ مَدائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ ، وَ اءَطْفَؤُوا سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ ، وَ اءَحْيَوْا سُنَنَ الْجَبَّارِينَ ؟ اءَيْنَ الَّذِينَ سارُوا بِالْجُيُوشِ ، وَ هَزَمُوا الْاءُلُوفِ ، وَ عَسْكَرُوا الْعَساكِرَ ، وَ مَدَّنُوا الْمَدائِنَ ؟ مِنْهَا : قَدْ لَبِسَ لِلْحِكْمَهِ جُنَّتَها ، وَ اءَخَذَها بِجَمِيعِ اءَدَبِها ، مِنَ الْإِقْبالِ عَلَيْها ، وَ الْمَعْرِفَهِ بِهَا ، وَ التَّفَرُّغِ لَها ، فَهِيَ عِنْدَ نَفْسِهِ ضالَّتُهُ الَّتِي يَطْلُبُها ، وَ حاجَتُهُ الَّتِي يَسْاءَلُ عَنْها ، فَهُوَ مُغْتَرِبٌ إِذَا اغْتَرَبَ الْإِسْلامُ ، وَ ضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ ، وَ اءَلْصَقَ الْاءَرْضَ بِجِرانِهِ ، بَقِيَّهٌ مِنْ بَقايا حُجَّتِهِ ، خَلِيفَهٌ مِنْ خَلائِفِ اءَنْبِيائِهِ . ثُمَّ قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : اءَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَواعِظَ الَّتِي وَعَظَ بِهَا الْاءَنْبِياءُ اءُمَمَهُمْ ، وَ اءَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ ما اءَدَّتِ الْاءَوْصِياءُ إِلَي مَنْ بَعْدَهُمْ ، وَ اءَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا ، وَ حَدَوْتُكُمْ بِالزَّواجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا ، لِلَّهِ اءَنْتُمْ اءَتَتَوَقَّعُونَ إِماما غَيْرِي يَطَاءُ بِكُمُ الطَّرِيقَ وَ يُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ ؟ اءَلا إِنَّهُ قَدْ اءَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيا ما كانَ مُقْبِلاً ، وَ اءَقْبَلَ مِنْها ما كانَ مُدْبِرا ، وَ اءَزْمَعَ التَّرْحالَ عِبادُ اللَّهِ الْاءَخْيارُ ، وَ باعُوا قَلِيلاً مِنَ الدُّنْيَا لا يَبْقَي بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَهِ لا يَفْنَي ، ما ضَرَّ إِخْوَانَنا الَّذِينَ سُفِكَتْ دِماؤُهُمْ وَ هُمْ بِصِفِّينَ اءَنْ لا يَكُونُوا الْيَوْمَ اءَحْيَاءً يُسِيغُونَ الْغُصَصَ ، وَ يَشْرَبُونَ الرَّنْقَ ! قَدْ وَ اللَّهِ لَقُوا اللَّهَ فَوَفَّاهُمْ اءُجُورَهُمْ ، وَ اءَحَلَّهُمْ دارَ الْاءَمْنِ بَعْدَ خَوْفِهِمْ . اءَيْنَ إِخْوانِيَ الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّرِيقَ ، وَ مَضَوْا عَلَي الْحَقِّ اءَيْنَ عَمَّارٌ ، وَ اءَيْنَ ابْنُ التَّيِّهانِ ، وَ اءَيْنَ ذُو الشَّهادَتَيْنِ ، وَ اءَيْنَ نُظَراؤُهُمْ مِنْ إِخْوانِهِمُ الَّذِينَ تَعاقَدُوا عَلَي الْمَنِيَّهِ ، وَ اءُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ إِلَي الْفَجَرَهِ ؟ قالَ : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَي لِحْيَتِهِ الشَّرِيفَهِالْكَرِيمَهِ فَاءَطالَ الْبُكاءَ ، ثُمَّقالَ ع : اءَوِّهِ عَلَي إِخْوانِيَ الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَاءَحْكَمُوهُ ، وَ تَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَاءَقامُوهُ ، اءَحْيَوُا السُّنَّهَ ، وَ اءَماتُوا الْبِدْعَهَ ، دُعُوا لِلْجِهادِ فَاءَجابُوا ، وَ وَثِقُوا بِالْقائِدِ فَاتَّبَعُوهُ . ثُمَّ نادَي بِاءَعْلَي صَوْتِهِ : الْجِهادَ الْجِهادَ عِبادَ اللَّهِ ، اءَلا وَ إِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَومِي هذا ، فَمَنْ اءَرادَ الرَّواحَ إِلَي اللَّهِ فَلْيَخْرُجْ . قالَ نَوْفٌ : وَ عَقَدَ لِلْحُسَيْنِ ع فِي عَشَرَهِ آلافٍ ، وَ لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي عَشَرَهِ آلافٍ ، وَ لِاءَبِي اءَيُّوبَ الْاءَنْصارِيِّ فِي عَشَرَهِ آلافٍ ، وَ لِغَيْرِهِمْ عَلَي اءَعْدادٍ اءُخْرَ ، وَ هُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَهَ إِلَي صِفِّينَ ، فَما دارَتِ الْجُمُعَهُ حَتَّي ضَرَبَهُ الْمَلْعُونُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَتَراجَعَتِ الْعَساكِرُ ، فَكُنَّا كَاءَغْنامٍ فَقَدَتْ راعِيها تَخْتَطِفُها الذِّئابُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ . ﴿١﴾
از ليف خرما به پاي داشت و نشان سجده بر پيشانيش چون پينه هاي زانوي شتر پيدابود . و چنين فرمود : ستايش خداي را كه بازگشت همه آفريدگان و پايان كارها به اوست . او را ستايش مي كنم ، به سبب احسان فراوانش و برهان روشنش و فضل و عطاي روز افزونش . ستايشي كه حق او را به جاي آرد و سپاسش را ادا كند و ما را به ثواب او نزديك سازد و موجب فزوني بخشش او شود . از او ياري مي جوييم ، همانند ياري جستن كسي كه به فضلش اميد مي دارد و به عطايش آرزومند است و به دفاعش دل بسته و به فراواني نعمتش معترف است و به كردار و گفتار ، فرمانبردار اوست . به او ايمان مي آوريم ، همانند ايمان كسي كه از روي يقين به او اميد بسته و از روي ايمان به او روي نهاده و خاشعانه در برابرش سر فرود آورده و از روي اخلاص به يكتاييش مي پرستد و بزرگش مي دارد و مي ستايدش و از دل و جان بدو پناه مي جويد . زاده نشده تا در عز و بزرگي شريكي داشته باشد ، داراي فرزندي نيست تا چون بميرد ميراث او برد . نه وقتي بر او مقدم بوده است و نه زماني . افزوني و كاستي را بر او راهي نيست . با نشانه هاي تدبير درست و قضاي نافذ و استوار خود بر خردها آشكار گرديد . از شواهد آفرينش او ، آفرينش آسمانهاست كه بي هيچ ستون و تكيه گاهي بر جاي و برپاي اند . و او آنها را فراخواند و آنها اجابت كردند ، در نهايت فرمانبرداري و انقياد ، بيدرنگ و بي هيچ تاءخيري . اگر آسمانها به ربوبيتش اقرار نكرده بودند ، و امر او را به اطاعت گردن نمي نهادند ، آنها را جايگاه عرش خود قرار نمي داد و نه جايگاه ملايكه اش و نه محل فرا رفتن سخن پاك و كردار شايسته آفريدگان خود . ستارگان آسمان را علاماتي قرار داد كه مردم گمگشته هنگام سير در راههاي گشاده زمين به آنها راه جويند و پرده سياه شب تاريك ، مانع تابيدن نور آنها نگرديد و پوشش سياه شب ظلماني نتوانست پرتو درخشان مهتاب را ، كه از آسمانها بر زمين مي آيد ، بازگرداند . منزّه است خداوندي كه بر او پوشيده نيست سياهي تيره و تاريك و نه شب آرميده در بقعه هاي پست زمين يا بر اوج كوههاي به هم نزديك و مجاور يكديگر ، و آواز تندر در آفاق آسمان و آنچه از درخشيدن برقها در درون ابرها متلاشي و نابود گردد ، و برگي كه بر زمين مي افتد و وزش بادهايي كه از انواء " 59 " مي جهند يا بارانهايي كه فرو مي ريزند ، آن را از جاي مي جنبانند . خداوندي كه مي داند جايهاي فرو افتادن قطره هاي باران و قرارگاه آنها را و مي داند كه مور ضعيف از كجا دانه مي كشد و به لانه مي برد . و مي داند كه روزي پشه از كجاست و زنان را چگونه فرزندي در شكم است . ستايش خداوندي را كه موجود بود ، پيش از موجود شدن كرسي يا عرش يا آسمان يا زمين يا پريان يا آدميان . وهْم او را درنيابد و فهم اندازه او نداند . هيچ خواهنده اي او را به خود مشغول ندارد و بخشش هيچ عطايي در او كاستي نياورد . به چشم ديده نمي شود و نتوان گفت كه در كجاست . به داشتن جفت موصوف نگردد . آفريدنش به مدد عضوي نيست و به حواس درك نگردد . با مردم سنجيده نشود . خداوندي كه با موسي سخن گفت ، سخن گفتني و آيات بزرگ خود را به او نماياند ، بدون اعضا و ادوات و بدون آنكه به زبان سخن گويد يا از حنجره سود برد . اي آنكه در وصف پروردگارت خويشتن را به رنج افكنده اي ، اگر راست مي گويي ، جبرييل و ميكاييل و افواج ملايكه مقرب را ، كه در غرفه هاي قدس او هستند وصف نماي . ملايكه اي كه از هيبت ذات الهي لرزان اند و عقولشان از شناساندن بهترين آفرينندگان واله و حيران است . كساني به صفات درك مي شوند كه داراي شكل و هيئت و آلات و ابزار باشند يا كسي كه چون زمانش سر آيد فاني گردد . پس خداوندي جز او نيست . به نور او هر تاريكي روشني گيرد و چون نور خويش دريغ دارد ، هر درخششي روي به تاريكي نهد . اي بندگان خدا ، شما را به ترس از خدا سفارش مي كنم . خداوندي كه بر شما جامه پوشيد و وجه معاش شما بفراواني مهيا داشت . اگر كسي مي توانست جاويد زيستن را راهي جويد يا دفع مرگ را وسيله اي انديشد ، كسي جز سليمان بن داوود " ع " نبود . آنكه خداوند پادشاهي جن و انس با پيامبري و منزلت و مقام رفيع را مسخر او ساخته بود . چون روزي خود بتمامي بخورد و پيمانه عمرش لبريز گرديد ، كمانهاي فنا تيرهاي مرگ را به سوي او رها كردند ، آن سراها تهي شد و آن كاخها خالي افتاد و آن مرده ريگ نصيب قوم ديگر گرديد . هر آينه مايه هاي عبرت در قرنهاي پيشين ، فراوان است كجايند عمالقه و فرزندان عمالقه ؟ كجايند فراعنه و فرزندان فراعنه ؟ صاحبان شهرهاي " رسّ " كجا رفتند ؟ آنان كه پيامبران را مي كشتند و چراغ سنتهاي پيامبران را خاموش مي كردند و سنّتهاي جباران را زنده مي ساختند . كجايند آنان كه لشكرها روانه مي داشتند و هزاران تن را منهزم مي ساختند ، آنها كه لشكرگاهها ساختند و شهرها پي افكندند ؟ از اين خطبه : درع حكمت بر تن كرد و آن را با همه آدابش فرا گرفت . بدان روي آورد و بشناختش و جز آن به چيزي نپرداخت . حكمت در نظر او گمشده اش بود كه به طلبش برخاسته بود و نيازش بود كه پيوسته از آن مي پرسيد . او غريب است هنگامي كه اسلام غريب شود . چونان اشتري كه از شدت خستگي دم خود به حركت آرد و گردن بر زمين نهد . او باقي بقاياي حجت اوست و خليفه اي است از خلفاي پيامبران . سپس ، چنين فرمود " ع " اي مردم ، براي شما اندرزهايي آوردم كه پيامبران به امتهاي خود ارزاني دارند . سخناني گفتم كه اوصياي پيامبران به جانشينان خود گويند . به تازيانه ام ادبتان كردم ، و به راه راست نيامديد ، به اندرزها هشدار دادم ، مجتمع نشديد . شما را به خدا ، آيا امامي جز مرا توقع داريد كه با شما راه پيمايد و راه بنمايد ؟ آگاه باشيد ، كه آنچه از دنيا روي آورده بود ، پشت كرد و آنچه پشت كرده بود روي آورد . بندگان نيك خدا ، عزم رحيل كردند . متاع اندك ناپايدار اين جهان را به نعمت فراوان و پايان ناپذير آخرت فروختند . برادران ما كه خونشان در صفين ريخته شد ، اگر امروز زنده نيستند ، زيان نكرده اند تا اندوهگين شوند و شرنگ تيره گون جفاي دشمن را بياشامند . به خدا سوگند با خدا ديدار كردند و خدا مزدهايشان را بتمامي بداد و پس از ترسان بودن به سراي امانشان درآورد . كجايند برادران من كه قدم در راه نهادند و همراه حق درگذشتند ؟ عمار بن ياسر كجاست ؟ ابن تيّهان كجاست ؟ ذوالشهادتين كجاست ؟ كجايند همانندان ايشان ، برادرانمان كه با هم مرگ پيمان بستند و سرهايشان به سوي بزهكاران فرستاده شد . سپس ، علي " ع " دست در محاسن شريف و كريم خود زد و در گريه شد و بسيار گريست سپس فرمود : دريغا بر برادران من ، كه قرآن تلاوت كردند و آن را نيكو آموختند و در آنچه واجب بود ، انديشيدند و بر پايش داشتند و سنت را زنده ساختند و بدعت را ميرانيدند و چون به جهاد دعوت شدند ، اجابت كردند و به پيشواي خود اعتماد نمودند و از او پيروي كردند . سپس ، به آواز بلند ندا درد داد : " الجهاد الجهاد " اي بندگان خدا . بدانيد كه من امروز لشكر مي آرايم . هر كه خواهد كه با اين سپاه به سوي خدا در حركت آيد به لشكرگاه روي نهد . نوف گويد : براي حسين " ع " ده هزار سپاهي معين كرد و براي قيس بن سعد ، ده هزار و براي ابو ايوب انصاري ده هزار و ديگران را هم شماري ديگر . مي خواست به صفين بازگردد . هنوز روز جمعه نيامده بود كه آن ملعون ، ابن ملجم لعنه الله او را ضربت زد . لشكرها بازگشتند و ما چون گوسفنداني بوديم بي چوپان كه گرگها از هر سو آنها را بربايند . نهج البلاغه - خطبه هاي حضرت عليه السلام نهج البلاغه - خطبه هاي حضرت عليه السلام ﴿١﴾
 
00:00
تکرار:
چند آيه:
سرعت:
زوم:
تنظیمات