و من خطبه له ع يَذْكُرُ فِيها عَجِيبَ خِلْقَهِ الطاوُوسِ : ابْتَدَعَهُمْ خَلْقا عَجِيبا مِنْ حَيَوانٍ وَ مَواتٍ ، وَساكِنٍ وَذِي حَرَكاتٍ ، وَ اءَقامَ مِنْ شَواهِدِ الْبَيِّناتِ عَلَي لَطِيفِ صَنْعَتِهِ وَ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ ، مَاانْقادَتْ لَهُ الْعُقُولُ مُعْتَرِفَهً بِهِ وَ مَسَلِّمَهً لَهُ ، وَنَعَقَتْ فِي اءَسْماعِنا دَلائِلُهُ عَلَي وَحْدانِيَّتِهِ ، وَ ما ذَرَاءَ مِنْ مُخْتَلِفِ صُوَرِ الْاءَطْيَارِ الَّتِي اءَسْكَنَها اءَخادِيدَ الْاءَرْضِ وَ خُرُوقَ فِجاجِها وَرَواسِيَ اءَعْلامِها ، مِنْ ذَواتِ اءَجْنِحَهٍ مُخْتَلِفَهٍ ، وَ هَيْئاتٍ مُتَبايِنَهٍ ، مُصَرَّفَهٍ فِي زِمامِ التَّسْخِيرِ ، وَ مُرَفْرِفَهٍ بِاءَجْنِحَتِها فِي مَخارِقِ الْجَوِّ الْمُنْفَسِحِ وَالْفَضاءِ الْمُنْفَرِجِ ، كَوَّنَها بَعْدَ إِذْ لَمْ تَكُنْ فِي عَجَائِبِ صُوَرٍ ظاهِرَهٍ ، وَرَكَّبَها فِي حِقاقِ مَفاصِلَ مُحْتَجِبَهٍ ، وَمَنَعَ بَعْضَها بِعَبالَهِ خَلْقِهِ اءَنْ يَسْمُوَ فِي الْهَوَاءِ خُفُوفا ، وَ جَعَلَهُ يَدِفُّ دَفِيفا ، وَ نَسَقَها عَلَي اخْتِلافِها فِي الْاءَصابِيغِ بِلَطِيفِ قُدْرَتِهِ ، وَدَقِيقِ صَنْعَتِهِ . فَمِنْهَا مَغْمُوسٌ فِي قالَبِ لَوْنٍ لا يَشُوبُهُ غَيْرُ لَوْنِ ما غُمِسَ فِيهِ ، وَ مِنْها مَغْمُوسٌ فِي لَوْنِ صِبْغٍ قَدْ طُوِّقَ بِخِلاَفِ مَا صُبِغَ بِهِ ، وَ مِنْ اءَعْجَبِها خَلْقا الطَّاوُسُ الَّذِي اءَقامَهُ فِي اءَحْكَمِ تَعْدِيلٍ ، وَ نَضَّدَ اءَلْوَانَهُ فِي اءَحْسَنِ تَنْضِيدٍ ، بِجَنَاحٍ اءَشْرَجَ قَصَبَهُ ، وَ ذَنَبٍ اءَطالَ مَسْحَبَهُ ، إِذا دَرَجَ إِلَي الْاءُنْثَي نَشَرَهُ مِنْ طَيِّهِ وَسَما بِهِ مُظِلاًّ عَلَي رَاءْسِهِ ، كَاءَنَّهُ قِلْعُ دارِيِّ عَنَجَهُ نُوتِيُّهُ ، يَخْتالُ بِاءَلْوانِهِ ، وَ يَمِيسُ بِزَيَفانِهِ ، يُفْضِي كَإِفْضَاءِ الدِّيَكَهِ ، وَ يَؤُرُّ بِمَلاقِحِهِ اءَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَهِ لِلضِّرَابِ ! اءُحِيلُكَ مِنْ ذَلِكَ عَلَي مُعايَنَهٍ ، لا كَمَنْ يُحِيلُ عَلَي ضَعِيفٍ إِسْنَادُهُ ، وَ لَوْ كَانَ كَزُعْمِ مَنْ يَزْعُمُ اءَنَّهُ يُلْقِحُ بِدَمْعَهٍ تَنْسِجُها مَدَامِعُهُ ، فَتَقِفُ فِي ضَفَّتَيْ جُفُونِهِ ، وَ اءَنَّ اءُنْثاهُ تَطْعَمُ ذلِكَ ثُمَّ تَبِيضُ لا مِنْ لِقاحِ فَحْلٍ سِوَي الدَّمْعِ الْمُنْبَجِسِ ، لَما كانَ ذلِكَ بِاءَعْجَبَ مِنْ مُطاعَمَهِ الْغُرابِ . تَخالُ قَصَبَهُ مَدارِيَ مِنْ فِضَّهٍ ، وَ ما اءُنْبِتَ عَلَيْها مِنْ عَجِيبِ داراتِهِ وَ شُمُوسِهِ خَالِصَ الْعِقْيَانِ وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ ، فَإِنْ شَبَّهْتَهُ بِما اءَنْبَتَتِ الْاءَرْضُ قُلْتَ : جَنِيُّ جُنِيَ مِنْ زَهْرَهِ كُلِّ رَبِيعٍ ، وَ إِنْ ضاهَيْتَهُ بِالْمَلابِسِ فَهُوَ كَمَوْشِيِّ الْحُلَلِ ، اءَوْمُونِقِ عَصْبِ الْيَمَنِ ، وَ إِنْ شاكَلْتَهُ بِالْحُلِيِّ فَهُوَ كَفُصُوصٍ ذاتِ اءَلْوَانٍ قَدْ نُطِّقَتْ بِاللُّجَيْنِ الْمُكَلَّلِ . يَمْشِي مَشْيَ الْمَرِحِ الْمُخْتالِ ، وَ يَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَ جَناحَيْهِ ، فَيُقَهْقِهُ ضاحِكا لِجَمالِ سِرْبالِهِ ، وَ اءَصابِيغِ وِشاحِهِ . فَإِذا رَمي بِبَصَرِهِ إِلَي قَوائِمِهِ زَقا مُعْوِلاً بِصَوْتٍ يَكادُ يُبِينُ عَنِ اسْتِغَاثَتِهِ ، وَ يَشْهَدُ بِصادِقِ تَوَجُّعِهِ ، لِاءَنَّ قَوَائِمَهُ حُمْشٌ كَقَوائِمِ الدِّيَكَهِ الْخِلاسِيَّهِ ، وَ قَدْ نَجَمَتْ مِنْ ظُنْبُوبِ ساقِهِ صِيصِيَهٌ خَفِيَّهٌ ، وَلَهُ فِي مَوْضِعِ الْعُرْفِ قُنْزُعَهٌ خَضْرَاءُ مُوَشَّاهٌ ، وَ مَخْرَجُ عَنُقِهِ كَالْإِبْرِيقِ ، وَ مَغْرِزُها إِلي حَيْثُ بَطْنُهُ كَصِبْغِ الْوَسِمَهِ الْيَمانِيَّهِ ، اءَوْ كَحَرِيرَهٍ مُلْبَسَهٍ مِرْآهً ذاتَ صِقالٍ ، وَ كَاءَنَّهُ مُتَلَفِّعٌ بِمِعْجَرٍ اءَسْحَمَ إِلا اءَنَّهُ يُخَيَّلُ لِكَثْرَهِ مَائِهِ وَ شِدَّهِ بَرِيقِهِ اءَنَّ الْخُضْرَهَ النَّاضِرَهَ مُمْتَزِجَهٌ بِهِ ، وَ مَعَ فَتْقِ سَمْعِهِ خَطُّ كَمُسْتَدَقِّ الْقَلَمِ فِي لَوْنِ الْاءُقْحُوَانِ ، اءَبْيَضُ يَقَقٌ ، فَهُوَ بِبَيَاضِهِ فِي سَوادِ ما هُنالِكَ يَأْتَلِقُ ، وَ قَلَّ صِبْغٌ إِلا وَ قَدْ اءَخَذَ مِنْهُ بِقِسْطٍ ، وَ عَلاهُ بِكَثْرَهِ صِقالِهِ وَ بَرِيقِهِ وَ بَصِيصِ دِيباجِهِ وَرَوْنَقِهِ ، فَهُوَ كَالْاءَزاهِيرِ الْمَبْثُوثَهِ لَمْ تُرَبِّها اءَمْطارُ رَبِيعٍ وَ لا شُمُوسُ قَيْظٍ ، وَ قَدْ يَنْحَسِرُ مِنْ رِيشِهِ ، وَ يَعْري مِنْ لِباسِهِ ، فَيَسْقُطُ تَتْرَي ، وَ يَنْبُتُ تِبَاعا ، فَيَنْحَتُّ مِنْ قَصَبِهِ انْحِتَاتَ اءَوْراقِ الْاءَغْصانِ ، ثُمَّ يَتَلاحَقُ نامِيا حَتَّي يَعُودَ كَهَيْئَتِهِ قَبْلَ سُقُوطِهِ ، لا يُخالِفُ سالِفَ اءَلْوانِهِ ، وَ لا يَقَعُ لَوْنٌ فِي غَيْرِ مَكانِهِ . وَ إِذا تَصَفَّحْتَ شَعْرَهً مِنْ شَعَراتِ قَصَبِهِ اءَرَتْكَ حُمْرَهً وَرْدِيَّهً ، وَ تارَهً خُضْرَهً زَبَرْجَدِيَّهً ، وَ اءَحْيَانا صُفْرَهً عَسْجَدِيَّهً . وَ كَيْفَ تَصِلُ إِلي صِفَهِ هذا عَمائِقُ الْفِطَنِ ، اءَوْ تَبْلُغُهُ قَرائِحُ الْعُقُولِ ، اءَوْ تَسْتَنْظِمُ وَصْفَهُ اءَقْوَالُ الْواصِفِينَ ، وَ اءَقَلُّ اءَجْزائِهِ قَدْ اءَعْجَزَ الْاءَوْهامَ اءَنْ تُدْرِكَهُ ، وَالْاءَلْسِنَهَ اءَنْ تَصِفَهُ ، فَسُبْحانَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْقٍ جَلَّاهُ لِلْعُيُونِ فَاءَدْرَكَتْهُ مَحْدُودا مُكَوَّنا وَ مُؤَلَّفا مُلَوَّنا ، وَ اءَعْجَزَ الْاءَلْسُنَ عَنْ تَلْخِيصِ صِفَتِهِ ، وَ قَعَدَ بِها عَنْ تَاءْدِيَهِ نَعْتِهِ . سُبْحَانَ مَنْ اءَدْمَجَ قَوَائِمَ الذَّرَّهِ وَالْهَمَجَهِ إ لي ما فَوْقَهُمَا مِنْ خَلْقِ الْحِيتانِ وَالْفِيَلَهِ ، وَ وَاءَي عَلَي نَفْسِهِ اءَنْ لا يَضْطَرِبَ شَبَحٌ مِمَّا اءَوْلَجَ فِيهِ الرُّوحَ إِلا وَ جَعَلَ الْحِمامَ مَوْعِدَهُ وَالْفَنَاءَ غَايَتَهُ . مِنْهَا فِي صِفَهِ الْجَنَّهِ : فَلَوْ رَمَيْتَ بِبَصَرِ قَلْبِكَ نَحْوَ ما يُوصَفُ لَكَ مِنْهَا لَعَزَفَتْ نَفْسُكَ عَنْ بَدائِعِ ما اءُخْرِجَ إِلَي الدُّنْيَا مِنْ شَهَوَاتِها وَ لَذَّاتِها وَ زَخارِفِ مَناظِرِها ، وَ لَذَهِلَتْ بِالْفِكْرِ فِي اصْطِفاقِ اءَشْجَارٍ غُيِّبَتْ عُرُوقُها فِي كُثْبانِ الْمِسْكِ عَلَي سَواحِلِ اءَنْهارِها ، وَ فِي تَعْلِيقِ كَبائِسِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ فِي عَسالِيجِها وَ اءَفْنانِها ، وَ طُلُوعِ تِلْكَ الثِّمارِ مُخْتَلِفَهً فِي غُلُفِ اءَكْمامِها ، تُجْنَي مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ ، فَتَاءْتِي عَلَي مُنْيَهِ مُجْتَنِيهَا ، وَ يُطافُ عَلَي نُزَّالِها فِي اءَفْنِيَهِ قُصُورِها بِالْاءَعْسالِ الْمُصَفَّقَهِ ، وَالْخُمُورِ الْمُرَوَّقَهِ ، قَوْمٌ لَمْ تَزَلِ الْكَرَامَهُ تَتَمادي بِهِمْ حَتَّي حَلُّوا دارَ الْقَرارِ ، وَ اءَمِنُوا نُقْلَهَ الْاءَسْفَارِ . فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ اءَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إِلَي ما يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ تِلْكَ الْمَناظِرِ الْمُونِقَهِ لَزَهِقَتْ نَفْسُكَ شَوْقا إِلَيْهَا ، وَ لَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِي هَذا إِلَي مُجاوَرَهِ اءَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالا بِهَا ، جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَي بِقَلْبِهِ إِلي مَنازِلِ الْاءَبْرارِ بِرَحْمَتِهِ . تَفْسيِرُ بَعْضِ ما فِي هذِهِ الْخَطبَهِ مِنَ الْغَرِيبِ : قال السيد الشريف رضي الله عنه : قَولُهُ ع : " يَؤُرُ بِمَلاقِحِهِ " الا رُ : كِنايَهُ عَنِ النُكاح يُقالُ : اءَرَّ الرَّجُلُ الْمَراءَهَ يَؤُرُها ، إ ذا نَكحَها ، وَ قَولهُ ع : " كَاءَنَّهُ قِلْعُ دارِي عَنَجَهُ نُوتِيُهُ الْقِلْعُ شِراعُ السَّفِينَهِ ، وَ داريٍُّّ مَنسُوبُ إ لي دارِينَ وَ هِيٍَّ بَلْدَهْ عَلَي الْبَحْرِ يُجْلَبُ مِنْهَا الطَّيبُ ، وز عَنَجُه ، اءَي : عَطَفَهُ ، يُقالُ : عَنَجْتُ النَاقَهَ كَنَصَرْتُ اءَعْنُجُها إ ذا عَطَفْتُها ، وَ النُوتيٍُّّ : الْمَلاّحُ . وَ قَوْلُهُ ع : " ضَفَّتَيٍّْ جُفُونِهِ " اءرادَ جانِبَْي جُفُونِهِ ، وَ الضَّفَّتانِ : الْجانِبانِ . وَ قَولُهُ ع : وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ " الْفِلَذُ : جَمْعُ فِلْذَهٍ ، وَ هِيٍَّ الْقِطْعَهُ ، وَ الكَبائِسُ : جَمْعُ الْكِباسَهِ وَ هِيَ العِذْقُ ، وَ الْعَسالِيجُ : الغُصُونُ ، واحِدُها عُسْلُوجُ . ﴿١﴾
خداوند تعالي موجودات را ابداع كرد ، موجوداتي شگفت انگيز . بعضي جاندار ، بعضي بيجان . برخي ساكن و برخي متحرك . پس بر آفرينش لطيف و دقيق و عظمت قدرت خود شواهدي آشكار اقامه كرد . آنسان ، كه عقلها به فرمانبرداريش اذعان نمودند و به وجودش معترف شدند و تسليم او گشتند و ، در گوشهاي ما ، دلايل يكتايي او آوازه افكند . و از نشانه هاي آفرينش گونه هاي مختلف پرندگان است . پرندگاني در شكافهاي زمين و رخنه هاي درهها و فراز كوهها ، جاي دارند . پرندگاني با بالهاي گونه گون و شكلها و هيئتهاي مختلف و متباين ، گرفتار در چنبر فرمانبرداري او ، در اطراف گسترده هوا و فضاي گشاده جوّ بال زنان مي پرند . آنها روزگاري نبوده اند و خداوندشان از كتم عدم به عرصه وجود آورد و اشكال و صورتهاي شگفت انگيز داد . اندامهايشان را با مفصلهاي محكم ، پوشيده در پوست و گوشت به هم پيوند داد . بعضي را كه جثه اي سنگين داشتند ، از بالا پريدن و بال زدن در فضا بازداشت . بال زدن اينگونه پرندگان را در نزديكي زمين قرار داد . به لطف قدرت و باريكي صنعت خويش هر دسته از آنها را رنگي داد . دسته اي از آنها يك رنگ دارند و رنگ ديگر با آن آميخته نيست . دسته ديگر سراسر تنشان يك رنگ است و طوقي از رنگ ديگر به آنها داده . از شگفت ترين شگفتيها ، طاووس است كه او را نيكوترين تناسب بخشيد و به زيباترين رنگها بياراست . پرهايي كه نايچه هايي آنها را به هم پيوند داده و دمي كشيده كه چون با طاووس ماده روياروي گردد ، آن را چون چتري بگشايد و بر فراز سر خود سايبان سازد . در آن حال به بادبانهاي كشتيهاي " دارين " 53 " ماند كه ملاحان گشوده باشند . طاووس بر زيبايي رنگهاي خود مي بالد و مغرور به جلوه گريهاي دمش ، مي خرامد . چون خروس با ماده خود جمع مي آيد و چون نرنيه هاي شهوتناك با ماده خود نزديكي مي كند و بارورش مي سازد . در اين باب از تو مي خواهم كه خود به چشم خود ببيني ، تا آنچه گفته ام ، باورت گردد و من مانند كسي باشم كه آنچه مي گويد به عيان ديده نه از ديگري شنيده ، كه به قول او اعتماد نشايد كرد . اگر چنان باشد كه بعضي پندارند كه طاووس ماده از خوردن قطره اشكي كه از چشم طاووس نر مي تراود و در گوشه هاي چشمش مي ماند ، بار مي گيرد و تخم مي نهد نه از راه جماع ، اين امر عجيبتر از بارور شدن ماده كلاغ نيست كه پندارند از چيزي كه كلاغ نر در دهان او مي گذارد ، بارور مي گردد . نايچه هاي پر او چونان ميله هاي سيمين است ، كه دايره هايي اعجاب انگيز همانند خورشيد از آنها رسته است ، دايره هايي از زرناب و زبرجد . اگر برايشان همانندي در روي زمين بجويي ، چونان شكوفه هايي است از گلهاي بهاري كه دسته بربندند . اگر پرهاي رنگين او را به جامه هاي رنگين تشبيه كني ، چون حله هاي منقّش است يا همانند بردهاي دلاويز يماني است . اگر آنها را به پيرايه ها و زيورها همانند خواهي ، چون نگينهاي رنگارنگ است كه در انگشتريهاي سيمين گوهرنشان كار گذاشته باشند . چون متكبران ، خرامان راه مي رود و جلوهاي زيباي دم و بالهايش را مي نگرد . از نگريستن به ازار و جامه رنگارنگش به قهقهه مي خندد . اما چون پاهاي خود را مي بيند ، بانگي حزين بر مي آورد كه به گريه ماند و آوازي اندوهگين ، چون آواز دادخواهان ، كه آشكارا حكايت از غم فراوانش كند . زيرا پاهايش چون پاهاي خروسهاي خلاسي " 54 " است ، باريك . و از ساق نازك پايش سيخكي رسته است . در آنجا كه جاي يالهاي اوست دسته اي موي سبز و رنگين پديدار شده . برآمدگي گردنش ، چون گردن راست و كشيده ابريق است . زير گردنش تا شكمش سياه است ، سياهيي كه به سبزي زند چون رنگ وسمه يماني . يا چون حريري تنك كه بر آينه اي صيقلي كشيده باشند . خود را در جامه اي سياه پيچيده كه از غايت شادابي و درخشندگي پنداري كه به رنگ سبزي دلپذير آميخته است . آنجا كه سوراخ گوش اوست ، گويي كه با نوك قلم به رنگ بابونه سفيد خطي كشيده اند و آن خط سفيد ميان آن موهاي سياه درخششي زيبا دارد . كمتر رنگي است كه طاووس را از آن بهره اي نباشد ولي رنگ او به درخشندگي و روشني و زيبايي و رونق بر ديگر رنگها برتري دارد . طاووس با پرهاي رنگين خود گلستاني را ماند با گلهايي به هر سو پراكنده ، ولي نه از آن گلها كه باران رويانيده ، يا آفتاب گرم تابستان پرورششان داده باشد . گاه پرهايش مي ريزد و آن جامه رنگارنگ را از تن بيرون مي كند و بازهم مي رويد و مي ريزد ، همانند درختان كه برگهايشان مي ريزند و باز مي رويند تا باز به هيئت نخستين بازگردند . هر رنگ درست عين رنگ پيشين است و در همانجا باشد كه پيش از آن بوده است . چون مويي از پر طاووس را بر دست گيري ، و نيك بنگري ، نخست ، رنگي سرخ گلگون به تو مي نمايد و بيني كه سبز مي شود به رنگ زبرجد و گاه زرد همانند طلا . پس چگونه مي توانند انديشه هاي ژرف نگر ، اينهمه زيبايي را وصف نمايند . يا عاقلان صاحب قريحه به حقيقت آن برسند ، يا وصّافان سخنور ، اوصاف او در سلك عبارت كشند . اوهام از درك خردترين اعضايش عاجز آيد و زبانها در توصيف آن بماند . منزّه است خداوندي ، كه عقلها را خيره ساخته از وصف موجودي كه آشكارا در برابر چشمانشان جلوه گر است ، موجودي محدود و مخلوق و پديد آمده از اجزا و رنگها . آري ، زبانها را از وصفش عاجز ساخته و از اداي وصف آن بازداشته . منزّه است خداوندي كه اعضاي بدن مورچه و پشه را به هم پيوند داده ، همانگونه ، كه اعضاي بدن نهنگها و ، فيلها را و بر خود لازم دانسته كه آنچه را در آن روح دميده است از هم نگسلد ، جز آنكه ، مرگ را موعد آن قرار داد و نيستي را پايان آن . از اين خطبه : اگر به چشم دل خود ، توصيفي را كه از بهشت براي تو مي شود بنگري ، از آنچه در دنياست ، از خواهشها و لذتها و مناظر آراسته اش ، دل برخواهي كند و انديشه ات حيران ماند . چون در آواز به هم خوردن برگهاي درختانش بينديشي ، درختاني كه بر كناره هاي رودهايش روييده اند و ريشه در تپه هاي مشك فرو برده اند ، خوشه هاي مرواريدتر از شاخه هاي نازك و درشت آنها آويزان است . ميوه هاي گونه گون در غلاف گلها جاي گرفته اند و بي هيچ رنجي آنها را توان چيد و همانگونه كه چيننده را آرزوست در دسترسش قرار مي گيرند . براي بهشتيان در پيرامون قصرهايشان عسلهاي پالوده و شرابهاي صافي در گردش آرند . اينان مردمي بوده اند ، كه در اين دنياي فاني ، مشمول كرامت پروردگارشان بوده اند تا به سراي آخرت رسيدند و از رنج سفر برآسودند . اي شنونده ، اگر براي رسيدن به آن مناظر زيبا دل مشغول داري ، هر آينه به شوق وصال آن ، جان از تنت به پرواز آيد و براي رفتن و رسيدن چنان شتاب كني كه از همين مجلس من رخت به كنار مردگان كشي . خداوند ما و شما را از روي رحمت و مهرباني خود از كساني قرار دهد كه به دل مي كوشند تا به منازل نيكان رسند . تفسير بعضي از الفاظ غريب كه در اين خطبه آمده است : شريف رضي گويد : " يؤ ر بملاقحه " به معني نكاح است " ارّ الرّجل المراءه يؤ رّها " نكاح كرد مرد زن را . و سخن امام " ع " كه گويد " كاءنّه قلع داريّ عنجه نوتيه " " القلع " بادبان كشتي است " داريّ " منسوب است به دارين و آن شهري است بر ساحل دريا كه از آن چيزهاي خوشبو آرند . و " عنجه " يعني برگرداند آن را ، گويند " عنجت النّاقه " بر وزن " نصرت اعنجها عنجا " زماني كه آن را برگرداني . و " النّوتيّ " يعني ، ملاح و " صفّتي جفونه " مراد دو گوشه پلك است و " صفتان " به معني دو جانب است . و گفته امام " ع " " و فلذ الزّبرجد " " الفلذ " جمع " فلذه " يعني قطعه . و سخن او " ع " " كبائس " جمع كباسه به معني خوشه است و عساليج يعني شاخه ها مفرد " عساليج " " عسلوج " است . ﴿١﴾