و من خطبه له ع كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ ، غِنَي كُلِّ فَقِيرٍ ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ ، وَ قُوَّهُ كُلِّ ضَعِيفٍ ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ ، مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ ، وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ ، وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ ، وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ . لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ . لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَهٍ ، وَ لاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَهٍ ، لاَ يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ ، وَ لاَ يُفْلِتُكَ مَنْ اءَخَذْتَ ، وَ لاَ يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَ لاَ يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ اءَطَاعَكَ ، وَ لاَ يَرُدُّ اءَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ ، وَ لاَ يَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّي عَنْ اءَمْرِكَ ، كُلُّ سِرِّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَهٌ ، وَ كُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَهٌ . اءَنْتَ الْاءَبَدُ فَلاَ اءَمَدَ لَكَ ، وَ اءَنْتَ الْمُنْتَهَي فَلاَ مَحِيصَ عَنْكَ ، وَ اءَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَي مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، بِيَدِكَ نَاصِيَهُ كُلِّ دَابَّهٍ ، وَ إِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَهٍ ، سُبْحَانَكَ مَا اءَعْظَمَ شَأْنَكَ سُبْحَانَكَ مَا اءَعْظَمَ مَا نَرَي مِنْ خَلْقِكَ ، وَ مَا اءَصْغَرَ كُلَّ عَظِيمَهٍ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ ، وَ مَا اءَهْوَلَ مَا نَرَي مِنْ مَلَكُوتِكَ ، وَ مَا اءَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ ، وَ مَا اءَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا ، وَ مَا اءَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الْآخِرَهِ . مِنْهَا : مِنْ مَلاَئِكَهٍ اءَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ ، وَ رَفَعْتَهُمْ عَنْ اءَرْضِكَ ، هُمْ اءَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ ، وَ اءَخْوَفُهُمْ لَكَ ، وَ اءَقْرَبُهُمْ مِنْكَ ، لَمْ يَسْكُنُوا الْاءَصْلاَبَ ، وَ لَمْ يُضَمَّنُوا الْاءَرْحَامَ ، وَ لَمْ يُخْلَقُوا مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ، وَ لَمْ يَتَشَعَّبْهُمْ رَيْبُ الْمَنُونِ ، وَ إِنَّهُمْ عَلَي مَكَانِهِمْ مِنْكَ ، وَ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَكَ وَ اسْتِجْمَاعِ اءَهْوَائِهِمْ فِيكَ ، وَ كَثْرَهِ طَاعَتِهِمْ لَكَ ، وَ قِلَّهِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ اءَمْرِكَ ، لَوْ عَايَنُوا كُنْهَ مَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ لَحَقَّرُوا اءَعْمَالَهُمْ ، وَ لَزَرَوْا عَلَي اءَنْفُسِهِمْ ، وَ لَعَرَفُوا اءَنَّهُمْ لَمْ يَعْبُدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، وَ لَمْ يُطِيعُوكَ حَقَّ طَاعَتِكَ . سُبْحَانَكَ خَالِقا وَ مَعْبُودا ، بِحُسْنِ بَلاَئِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ ، خَلَقْتَ دَارا ، وَ جَعَلْتَ فِيهَا مَأْدُبَهً ، مَشْرَبا وَ مَطْعَما وَ اءَزْوَاجا وَ خَدَما وَ قُصُورا وَ اءَنْهَارا وَ زُرُوعا وَ ثِمَارا . ثُمَّ اءَرْسَلْتَ دَاعِيا يَدْعُو إِلَيْهَا فَلاَ الدَّاعِيَ اءَجَابُوا ، وَ لاَ فِيمَا رَغَّبْتَ رَغِبُوا ، وَ لاَ إِلَي مَا شَوَّقْتَ إِلَيْهِ اشْتَاقُوا ، اءَقْبَلُوا عَلَي جِيفَهٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِاءَكْلِهَا ، وَ اصْطَلَحُوا عَلَي حُبِّهَا ، وَ مَنْ عَشِقَ شَيْئا اءَعْشَي بَصَرَهُ ، وَ اءَمْرَضَ قَلْبَهُ ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَهٍ ، وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَهٍ ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ ، وَ اءَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ ، وَ وَلَّهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ . فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَ لِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا ، حَيْثُمَا زَالَتْ زَالَ إِلَيْهَا ، وَ حَيْثُمَا اءَقْبَلَتْ اءَقْبَلَ عَلَيْهَا ، لاَ يَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ ، وَ لاَ يَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ ، وَ هُوَ يَرَي الْمَأْخُوذِينَ عَلَي الْغِرَّهِ حَيْثُ لاَ إِقَالَهَ وَ لاَ رَجْعَهَ كَيْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ ، وَجَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأْمَنُونَ ، وَقَدِمُوا مِنَ الْآخِرَهِ عَلَي مَا كَانُوا يُوعَدُونَ . فَغَيْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهِمْ ، اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِمْ سَكْرَهُ الْمَوْتِ وَ حَسْرَهُ الْفَوْتِ ، فَفَتَرَتْ لَهَا اءَطْرَافُهُمْ ، وَ تَغَيَّرَتْ لَهَا اءَلْوَانُهُمْ ، ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ فِيهِمْ وُلُوجا فَحِيلَ بَيْنَ اءَحَدِهِمْ وَ بَيْنَ مَنْطِقِهِ ، وَ إِنَّهُ لَبَيْنَ اءَهْلِهِ يَنْظُرُ بِبَصَرِهِ ، وَ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ عَلَي صِحَّهٍ مِنْ عَقْلِهِ وَ بَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ يُفَكِّرُ فِيمَ اءَفْنَي عُمُرَهُ ، وَ فِيمَ اءَذْهَبَ دَهْرَهُ ، وَ يَتَذَكَّرُ اءَمْوَالاً جَمَعَهَا ، اءَغْمَضَ فِي مَطَالِبِهَا ، وَ اءَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَ مُشْتَبِهَاتِهَا ، قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا ، وَ اءَشْرَفَ عَلَي فِرَاقِهَا ، تَبْقَي لِمَنْ وَرَاءَهُ يَنْعَمُونَ فِيهَا ، وَ يَتَمَتَّعُونَ بِهَا ، فَيَكُونُ الْمَهْنَأُ لِغَيْرِهِ ، وَ الْعِبْءُ عَلَي ظَهْرِهِ . وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا ، فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَهً عَلَي مَا اءَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ اءَمْرِهِ ، وَ يَزْهَدُ فِيمَا كَانَ يَرْغَبُ فِيهِ اءَيَّامَ عُمُرِهِ ، وَ يَتَمَنَّي اءَنَّ الَّذِي كَانَ يَغْبِطُهُ بِهَا وَ يَحْسُدُهُ عَلَيْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ . فَلَمْ يَزَلِ الْمَوْتُ يُبَالِغُ فِي جَسَدِهِ حَتَّي خَالَطَ لِسَانُهُ سَمْعَهُ ، فَصَارَ بَيْنَ اءَهْلِهِ لاَ يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ ، وَ لاَ يَسْمَعُ بِسَمْعِهِ ، يُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فِي وُجُوهِهِمْ ، يَرَي حَرَكَاتِ اءَلْسِنَتِهِمْ ، وَ لاَ يَسْمَعُ رَجْعَ كَلاَمِهِمْ ، ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِيَاطا بِهِ ، فَقُبِضَ بَصَرُهُ كَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ ، وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ ، فَصَارَ جِيفَهً بَيْنَ اءَهْلِهِ ، قَدْ اءَوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ ، لاَ يُسْعِدُ بَاكِيا ، وَ لاَ يُجِيبُ دَاعِيا . ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَي مَخَطِّ فِي الْاءَرْضِ فَاءَسْلَمُوهُ فِيهِ إِلَي عَمَلِهِ ، وَ انْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ ، القيامه حَتَّي إِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ اءَجَلَهُ وَ الْاءَمْرُ مَقَادِيرَهُ ، وَ اءُلْحِقَ آخِرُ الْخَلْقِ بِاءَوَّلِهِ ، وَ جَاءَ مِنْ اءَمْرِ اللَّهِ مَا يُرِيدُهُ ، مِنْ تَجْدِيدِ خَلْقِهِ ، اءَمَادَ السَّمَاءَ وَ فَطَرَهَا ، وَ اءَرَجَّ الْاءَرْضَ وَ اءَرْجَفَهَا ، وَ قَلَعَ جِبَالَهَا وَ نَسَفَهَا ، وَدَكَّ بَعْضُهَا بَعْضا مِنْ هَيْبَهِ جَلاَلَتِهِ ، وَ مَخُوفِ سَطْوَتِهِ ، وَ اءَخْرَجَ مَنْ فِيهَا فَجَدَّدَهُمْ بَعْدَ إِخْلاَقِهِمْ ، وَ جَمَعَهُمْ بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ . ثُمَّ مَيَّزَهُمْ لِمَا يُرِيدُهُ مِنْ مَسْاءَلَتِهِمْ عَنْ خَفَايَا الْاءَعْمَالِ وَ خَبَايَا الْاءَفْعَالِ ، وَ جَعَلَهُمْ فَرِيقَيْنِ ، اءَنْعَمَ عَلَي هَؤُلاَءِ ، وَ انْتَقَمَ مِنْ هَؤُلاَءِ . فَاءَمَّا اءَهْلُ الطَّاعَهِ فَاءَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ ، وَ خَلَّدَهُمْ فِي دَارِهِ ، حَيْثُ لاَ يَظْعَنُ النُّزَّالُ ، وَ لاَ يَتَغَيَّرُ لَهُمُ الْحَالُ ، وَ لاَ تَنُوبُهُمُ اپلْاءَفْزَاعُ ، وَ لاَ تَنَالُهُمُ الْاءَسْقَامُ ، وَ لاَ تَعْرِضُ لَهُمُ الْاءَخْطَارُ ، وَ لاَ تُشْخِصُهُمُ الْاءَسْفَارُ . وَ اءَمَّا اءَهْلُ الْمَعْصِيَهِ فَاءَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ ، وَ غَلَّ الْاءَيْدِيَ إِلَي الْاءَعْنَاقِ ، وَ قَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالْاءَقْدَامِ ، وَ اءَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ ، وَ مُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ ، فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ ، وَ بَابٍ قَدْ اءُطْبِقَ عَلَي اءَهْلِهِ ، فِي نَارٍ لَهَا كَلَبٌ وَ لَجَبٌ وَ لَهَبٌ سَاطِعٌ ، وَ قَصِيفٌ هَائِلٌ ، لاَ يَظْعَنُ مُقِيمُهَا ، وَ لاَ يُفَادَي اءَسِيرُهَا ، وَ لاَ تُفْصَمُ كُبُولُهَا ، لاَ مُدَّهَ لِلدَّارِ فَتَفْنَي ، وَ لاَ اءَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَي . مِنْهَا فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ص : قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَ صَغَّرَهَا ، وَ اءَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا ، وَ عَلِمَ اءَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَارا ، وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ احْتِقَارا ، فَاءَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ ، وَ اءَمَاتَ ذِكْرَهَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَ اءَحَبَّ اءَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشا ، اءَوْ يَرْجُوَ فِيهَا مَقَاما ، بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِرا ، وَ نَصَحَ لاُِمَّتِهِ مُنْذِرا ، وَ دَعَا إِلَي الْجَنَّهِ مُبَشِّرا . نَحْنُ شَجَرَهُ النُّبُوَّهِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَهِ ، وَ مُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَهِ ، وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ ، وَ يَنَابِيعُ الْحُكْمِ ، نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَهَ ، وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَهَ . ﴿١﴾
همه چيز در برابر او خاشع است و همه چيز به وجود او قائم است . بي نياز كننده هر بينوايي است و عزيز كننده هر ذليلي است و نيرودهنده هر ناتواني است و پناه دهنده هر بي پناهي است . هر كه سخني بر زبان آرد ، آواز او بشنود و هر كه خاموشي گزيند ، راز دل او بداند . هر كه زنده باشد ، روزيش با اوست و هر كه بميرد ، بازگشتش به اوست . چشمها تو را نديده اند كه از تو خبر باز دهند و تو موجود بوده اي پيش از همه وصف كنندگاني كه آفريده اي . آفريدگان را به سبب ترس از تنهايي نيافريده اي و براي جلب منفعتي به كار و انداشته اي . كسي را كه طلب كني بر تو پيشي نگيرد و هر كه را بگيري از تو وانرهد . آنكه نافرماني تو كند ، از قدرت تو نمي كاهد و آنكه فرمان تو برد ، بر ملك تو نمي افزايد . آنكه به قضاي تو خشنود نباشد ، نتواند كه فرمان تو لغو كند . و آنكه از فرمان تو روي گرداند از تو بي نياز نتواند بود . هر رازي در نزد تو آشكار است و هر نهاني در نزد تو پيدا . تو ابدي هستي و بي انتها ، پايان هر چيزي به توست . پس ، از تو گريختن نتوان . تويي ميعاد همگان . پس ، جز به تو از تو رهايي نيست . زمام هر جنبنده اي به دست توست و به سوي توست بازگشت هر آفريده . منزّهي تو . چه بزرگ است آنچه از آفرينش تو مي بينم و چه حقير است عظمت آن در برابر قدرت تو . چه شكوهمند است آنچه از ملكوت تو مي بينم . و چه ناچيز است آنچه مي بينم از سلطنت تو در برابر آنچه نمي بينم . نعمتهاي تو در دنيا چه فراوان است و در برابر نعمتهاي تو در آخرت ، چه اندك . هم از اين خطبه : از فرشتگانت ، برخي را در آسمانهايت جاي دادي و از زمين فرابردي . اينان داناترين آفريدگان تو به تو هستند و بيش از همه از تو بيمناك اند و از همه به تو نزديكترند . ملايكه در صلب هيچ پدري و در رحم هيچ مادري نبوده اند و از نطفه ناچيز و پست آفريده نشده اند و گشت زمان متفرقشان نساخته است . با وجود مكانتي كه در نزد تو دارند و منزلتي كه آنان را داده اي و با آنكه ، همه عشق و آرزوشان منحصر در توست و طاعتشان به حدي است كه ذره اي از امر تو غفلت روا نمي دارند اگر آنچه را از عظمت تو ، كه نمي دانند ، به عيان ببينند ، اعمال خود را حقير خواهند شمرد و به تقصير عبادت معترف خواهند شد و خود را بسي ملامت كنند و بدانند ، كه تو را آنسان كه شايسته پرستش توست ، نپرستيده اند و آنسان ، كه سزاوار فرمانبرداري توست ، فرمان نبرده اند . تو منزهي ، تو آفريدگاري ، تو معبودي . تا آفريدگانت را نيك بيازمايي ، سرايي آفريدي و در آن خواني گستردي از آشاميدنيها و خوردنيها و زنان و خادمان و قصرها و رودها و كشتزارها و ميوه ها . پس دعوت كننده اي فرستادي كه مردم را بدان دعوت كند ، ولي نه دعوت كننده را پاسخ دادند و نه به آنچه ترغيبشان كردي ، رغبتي نمودند و نه به آنچه تشويقشان كرده بودي ، اشتياقي نشان دادند . بلكه ، به مرداري روي آوردند و به خوردن آن خود را رسوا كردند و بر دوستي آن اتفاق نمودند . آري ، هر كس به چيزي عشق بورزد ، عشق ديدگانش را كور و دلش را بيمار مي سازد . ديگر نه چشمش نيك مي بيند و نه گوشش نيك مي شنود . شهوات ، عقل او را تباه كنند و دنيا دلش را بميراند و جانش را شيفته خود سازد . چنين كسي بنده دنياست و بنده كساني است كه چيزي از مال و جاه دنيا را در دست دارند . دنيا به هر جا كه مي گردد ، با او بگردد و به هر جاي كه روي آورد ، بدان سو روي آورد . به سخن هيچ منع كننده اي ، كه از سوي خدا آمده باشد ، گوش فرا ندهد و اندرز هيچ اندرزدهنده اي را نشنود . و حال آنكه مي بيند كه چسان ديگران بناگهان و بيخبر گرفتار مرگ شده اند . نه راه رهايي دارند و نه بازگشت . چگونه چيزي ، كه از آن بي خبر بودند ، بناگاه بر آنان فرود آمد و در حالي كه با آسودگي خاطر زندگي مي كردند ، مرگ گريبانشان را بگرفت و به سراي ديگر كه به آنها وعده داده شده بود در آمدند . آنچه بر سرشان آمده است در وصف نيايد . سكرات مرگ ، يك سو ، حسرت از دست نهادن فرصتها در سوي ديگر . دست و پايشان سست گردد و رنگشان دگرگون شود . مرگ در جسمشان پيشتر رود و زبانشان را از كار بيندازد . يكي در ميان زن و فرزند خود افتاده ، چشمش مي بيند و گوشش مي شنود و عقلش هنوز سالم است و فهم و ادراكش بر جاي . مي انديشد كه عمر خود در چه چيزهايي تباه كرده است و روزگارش در چه كارهايي سپري گشته . به ياد اموالي مي افتد كه گرد كرده و براي به دست آوردنشان چشم خود مي بسته كه حلال از حرام باز نشناسد . و از جايهايي ، كه حليّت و حرمت برخي آشكار و برخي شبهه ناك بوده ، مال فراهم آورده . اكنون وبال گردن اوست . مي داند كه زمان جدايي فرا رسيده و پس از او مال و خواسته او براي ميراث خواران مي ماند و آنها از آن متنعم و بهره مند خواهند شد . آري ، بار مظلمه بر دوش اوست و ميراث نصيب ديگران و او در گرو آن . اكنون ، هنگام مرگ ، از حقيقتي كه بر او آشكار شده دست ندامت بگزد و از آنچه در ايام حيات ، معشوق و محبوب او بوده بيميلي جويد و آرزو كند كه اي كاش كسي كه بر مال و جاه او رشك مي برد ، صاحب اين مال و جاه شده بود . مرگ ، همچنان ، در پيكر او پيش مي رود ، تا آنگاه كه گوش او هم چون زبانش از كار بيفتد . باز هم ميان زن و فرزند خود افتاده است ، در حالي ، كه نه زبانش گوياست و نه گوشش شنوا . بر چهره آنان نظر مي بندد مي بيند كه زبانشان مي جنبد و او هيچ نمي شنود . مرگ بيشتر به او در مي آويزد ، چشمش را هم از او مي گيرد ، همانگونه كه زبان و گوشش را گرفته بود . سرانجام ، جان از پيكرش پرواز مي كند و او چون مرداري ميان زن و فرزند خود افتاده است . در آن حال ، همه از او وحشت مي كنند . از كنار او دور مي گردند . نه مي تواند گريه كنندگان را همراهي كند و نه خوانندگان را پاسخ دهد . سپس ، از زمينش بردارند و به جايي از زمين برند و به گور سپارندش و با عملش واگذارندش و كس نخواهد كه بر او نظر كند . تا آن زمان ، كه مدت عمر دنيا كه مكتوب افتاده است به سر آيد و كار بدان مقدار كه مقرّر است در رسد و آفرينش را انجام به آغاز پيوندد . فرمان خداوند در پديد آوردن خلقي نو برسد . آسمان را در جنبش آورد و بشكافد و زمين را به لرزه درآورد و باژگونه نمايد و كوههايش را از جاي بركند و پراكنده سازد و از هيبت جلال او و از خوف سطوت او بر يكديگر كوبيده شوند ، و هر چه را در آنهاست بيرون افتد و آنها را ، پس از كهنه شدن ، نو كند و پس از پراكندن ، گرد آورد . سپس ، براي كاري كه مقرّر كرده ، آنها را از هم جدا سازد تا از اعمالي كه در نهان و پنهاني مرتكب شده اند ، بازخواست نمايد . ايشان را دو گروه كند ، گروهي را نعمت دهد و گروهي به عذاب گرفتار سازد . اما آنان را كه اهل طاعت اند ، در جوار خويش ، پاداش دهد و در سراي خود جاويدان گرداند . جايي كه فرود آمدگانش رخت به جاي ديگر نبرند و احوالشان دگرگون نشود و ترس به سراغشان نيايد و بيمار نگردند و با خطري روياروي نشوند و رنج سفر تحمل ننمايند . اما ، معصيت كاران را در بدترين خانه ها فرود آورد ، دستهايشان با غل و زنجير به گردنهاشان بسته شود . آنسان ، كه پيشانيهايشان به قدمهايشان رسد . جامه اي از قطران و تكه هاي آتش سوزان بر آنها پوشند . گرفتار عذابي شوند ، عذابي سخت سوزان . در خانه اي محبوس گردند ، در آتشي غرّان با نفيري وحشت آور . چون زبانه اش بالا گيرد و بانگي هولناك از آن برآيد ، گرفتار آن ، رخت به جايي نتواند برد و اسير آن را كس فديه آزادي ندهد و بندهايش را كس نگشايد . زندانيان را مدتي نيست كه به پايان رسد و براي آن قوم زماني نيست كه سر آيد . هم از اين خطبه " در وصف پيامبران " صلي اللّه عليه و آله " دنيا را حقير انگاشت و خرد شمرد و بيمقدارش دانست و آسانش گرفت و دانست ، كه خداي تعالي دنيا را از او دور گردانيد ، چون بي مقدار و حقير بود و به ديگري ارزانيش داشت . پس به جان و دل از دنيا اعراض نمود و خاطره آن را در وجود خود كشت و دوست داشت كه زيور و زينت دنيا در برابر چشمش نيايد تا مبادا از آن جامه فاخري گزيند يا به درنگ در آن اميد بندد . رسالت پروردگارش را به مردم رسانيد ، كه از آن پس ، آنان را بهانه اي نباشد و امّت خود را از روي نيكخواهي هشدار داد . و بشارت بهشت فرمود و به بهشت فرا خواند . ما شجره نبوتيم و جايگاه فرودآمدن رسالت و محل آمد و شد ملايكه و معادن علم و چشمه هاي حكمت . آنكه ما را ياري دهد و دوست بدارد ، سزاوار است كه منتظر رحمت خداوندي باشد و دشمن ما و آنكه كينه ما را و آنكه كينه ما را به دل دارد ، در انتظار قهر خداوند . ﴿١﴾